رصد 5 محاولات إسرائيلية لإدخال قرابين حيوانية” في المسجد الأقصى منذ الأمس

#سواليف

أكدت مصادر مقدسية، اليوم الخميس، أن جماعات المعبد المتطرفة، نفذت أكثر من خمس محاولات لإدخال قرابين حيوانية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت المصادر أن بعض هذه المحاولات تمكنت من الوصول إلى البوابات الخارجية للمسجد الأقصى، دون أن تنجح في دخول المسجد، الذي يشهد إجراءات مشددة وإغلاقاً أمام هذه المحاولات.

وتُعد هذه المحاولات رقماً قياسياً من حيث عددها في يوم واحد، ما يعكس تصاعد إصرار جماعات المعبد على تنفيذ طقوس “القرابين” داخل المسجد الأقصى خلال الفترة الحالية، استجابةً لدعوات أطلقها ما يسمى “اتحاد منظمات المعبد” يوم الجمعة الماضي، لحشد أنصارها ومحاولة الوصول إلى الأقصى بكافة الوسائل الممكنة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث والثلاثين على التوالي، مانعةً المصلين من الوصول إليه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ويأتي هذا الإغلاق في ظل تصاعد دعوات ما تُعرف بـ”جماعات الهيكل” لفتح المسجد خلال فترة ما يسمى بـ”عيد الفصح”، الممتدة بين 2 و9 نيسان/أبريل، وسط محاولات للضغط على شرطة الاحتلال عبر تقديم حوافز لتحقيق مطالبها.

وتطالب هذه الجماعات بالسماح بذبح “القرابين” داخل باحات المسجد، بالتزامن مع تصاعد التحريض ضد الأقصى والدعوات لإقامة “الهيكل” المزعوم مكانه، ما يثير مخاوف من تصعيد خطير في المدينة المقدسة.

ووفق النظرية التوراتية، التي تقول: “إن الذي دفع الرب للتدخل، وإنهاء شتات بني إسرائيل في مصر، وأخذهم إلى الأرض المقدسة، هو ذبح القربان”، بالإضافة إلى ادعاء ممارسته سابقا في فترة “الهيكل الثاني المزعوم”، باعتبار أن “ذبح القربان ذروة العبادة في الهيكل، لأن روح الرب تسكن فيه”.

يذكر أن عام 2025 شهد ثلاث محاولات غير مسبوقة لإدخال القرابين الحيوانية إلى المسجد الأقصى، منها مرتان محاولة لذبح القرابين بعد إدخالها، ومرة واحدة إدخال قطع لحم ملطخ بالدم.

ومع بدء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، فرضت سلطات الاحتلال إغلاقاً مشدداً على المسجد، ومنعت إقامة الصلوات فيه خلال معظم أيام شهر رمضان، بما في ذلك صلاة عيد الفطر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى