
#سواليف
أعلن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، أن السلطات في طهران “تهيأت لكل السيناريوهات” وأعدّت **الخطط اللازمة للتعامل مع مرحلة ما بعد علي خامنئي”، وذلك في مؤشر على استعداد النظام لأي تطورات محتملة تتعلق بمستقبل القيادة الإيرانية، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة والضغوط الدولية المتصاعدة.
قاليباف لم يوضح تفاصيل الخطط أو ما تتضمنه، لكنه أكد أن مؤسسات الدولة على أتم الاستعداد لضمان استمرار واستقرار النظام في جميع الظروف. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا غير مسبوقًا، مع توتر العلاقات بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتصريحات متبادلة بشأن مواجهة عسكرية، وسط أنباء عن ضربات جوية وأعمال عنف في المنطقة.
المحللون يرون أن هذه التصريحات تهدف إلى طمأنة الداخل الإيراني وبلورة موقف موحد أمام الأزمات الخارجية، كما تأتي في سياق الخلافات الدولية المتصاعدة حول الملف النووي الإيراني وقضايا الأمن الإقليمي.




