
وجه رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، الجنرال احتياط غادي #أيزنكوت، #انتقادات حادة لمسار الحرب الحالية، مؤكداً أن الهدف الأعلى والأساسي المتمثل في القضاء على حركة #حماس لم يتحقق بعد على أرض الواقع.
وحذر أيزنكوت في تصريح صحفي له وفقا لوسائل إعلام عبرية، من أن إقدام الجيش على الانتقال إلى ما يسمى “المرحلة الثانية” من العمليات العسكرية في ظل المعطيات الراهنة سيكون بمثابة خطأ فادح قد تترتب عليه نتائج استراتيجية سلبية.
وحدد أيزنكوت مجموعة من “الخطوط الحمراء” التي يجب التمسك بها في أي تسوية أو تحرك قادم، وعلى رأسها التفكيك الفعلي للذراع العسكري لحركة #حماس والمطالبة الصارمة بنزع سلاح قطاع #غزة بالكامل لضمان الأمن المستقبلي.
كما شدد على ضرورة منع دخول أي #قوة_تركية إلى القطاع تحت أي مسمى، معتبراً ذلك خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، بالتوازي مع بذل جهود حقيقية ومضاعفة لإعادة المحتجز ران غويلي إلى إسرائيل في أقرب وقت ممكن.
وتأتي تصريحات أيزنكوت في وقت تشهد فيه الأوساط العسكرية والسياسية الإسرائيلية نقاشاً محتدماً حول جدوى استمرار العمليات بشكلها الحالي، حيث يرى الجنرال السابق أن عدم إنجاز المهمة الرئيسية في تفكيك قدرات حماس يجعل من أي تقدم في مراحل الحرب مجرد قفزة نحو المجهول، وهو ما يعكس فجوة متزايدة في تقديرات الموقف بين المستويات القيادية الحالية والسابقة في المؤسسة الأمنية.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي تم برعاية أمريكية ووساطة قطرية مصرية تركية، مما أسفر منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن استشهاد 416 فلسطينيا وإصابة 1153 آخرين.
وأسفر العدوان المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عن استشهاد وإصابة أكثر من 242 ألف فلسطيني، ودمار هائل مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار




