وصلت سواليف هذه الرسالة من طلاب تخصص الهندسة المدنية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية…ننشرها كما وصلتنا ونترك لمن يهمه الامر حرية الرد والتعليق
دكتور في قسم الهندسة المدنية “جامعة العلوم و التكنولوجيا الاردنية” قام بوضع علامات الامتحان النهائي تقديريا ” بالفنّة ” من دون النظر إلى حل الطلاب , لكي لا يبذل مجهود في تصليح الاوراق اما جهد الطالب و تعبه و سهره الليالي ليس مهماً ولا يستاهل سهر ليلة واحدة من الدكتور لكي يعطي كل ذي حق حقه .
كان الامتحان يتكون من 3 اسئلة السؤال الاول و الثالث حرفيا من الكتاب و رغم ان الامتحان “open book” أي يسمح به بإدخال الكتاب و جميع الاوراق و المراجع التي يريدها الا انه لم يحصل احد على علامة جيدة .. كان بيد الطلاب الحل النموذجي لاسئلة الامتحان و التي تعطي الطالب 30 علامة على الأقل من الامتحان و لكن تراوحت علامات الطلاب النهائية بين 5-13 , مما ادى إلى تعجب الطلاب من العلامات بسبب تأكدهم من الحل الصحيح فقد تم تقديم ما يزيد عن 30 شكوى لمراجعة اوراق الامتحان .. و لقد شرح الطلاب المشكلة لرئيس قسم الهندسة المدنية الدكتور رامي حداد الذي أبدا تعجبه عندما قيل له أن الاسئلة كانت من الكتاب و ان بحوزة الطلاب الاجوبة النموذجية و مع ذلك لم يحصل احد على علامة جيدة و قال أنها مشكلة كبيرة و وعد بتشكيل لجنة من دكاترة ذوي خبرة لمراجعة الامتحان و اعطاء الطلاب حقهم , و ان دل ذلك فهو يدل على تقصير دكتور الامتحان بعدم تصليحه الاوراق معتمداً على ان المدرس هو القوي و الطالب حلقة ضعف لا يمكنه الاعتراض , ولقد شهدت جامعة العلوم هذا الفصل الكثير من الحالات الغريبة مثل دخول طالب بسلاح ناري لحرم الجامعة مهدداً بالانتحار بعد ما فاض به الكيل من عدم مبالة المدرسين و عدم مراعات ضروف الطالب . و هذه كانت واحدة من كثير لم يذكر و لم يكشف عنه الستار من حالات الظلم التي يتعرض لها الطالب في جامعة العلوم فالدكتور يعتبر الطالب نداً له , وليس ابناً يريد تعليمه و جعله ذخراً للوطن .. لم نتكلم إلا من بعد ما فاض الكيل بنا فنحن لا نطالب إلا بحقنا و هذه المرة لن نسكت كلمرات السابقة عن حقنا . فنحن في وطن يعطي لكل ذي حق حقه … و نرجو من رئيس قسمنا المحترم الاهتمام بالموضوع و من جميع المسؤلين عن التعليم العالي . جامعاتنا هي صرح قوي نفتخر به في ارجاء المعمورة فلا تشوهوه
طلاب الهندسة المدنية دفعة 2008
البريد الالكتروني : forgime00@hotmail.com
ف . ع
