
#سواليف
كشفت دراسة للباحث المصري أحمد عوض، نوقشت بمؤتمر جامعة عين شمس، أن وفاة الملك توت عنخ آمون وانتقال العرش لخليفته “آي” لم يكن حدثاً سياسياً فقط، بل تزامن مع ظواهر فلكية ودينية مُخطط لها.
استخدمت الدراسة برامج حاسوبية لتفكيك شفرة التوجيه الفلكي للمقابر، وأثبتت أن مقبرة توت عنخ آمون طوّعت لتتوافق مع حركة الأجرام السماوية لتشريع انتقال العرش.
وأوضحت أن الملك عانى من أمراض أعاقت طقوس اليوبيل الملكي، مما شكل حرجاً للنظام الكهنوتي، فدبروا للتخلص منه بمباركة إلهية عبر ظاهرة “اتحاد الثورين” الشمس والقمر. تزامنت الظاهرة في 2 أبريل 1322 ق.م مع محور المقبرة ومعبد إدفو، مما منح “آي” شرعية إلهية لتولي العرش.




