
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد المتقاعد #نضال_أبو_زيد إن نجاح #المقاومة #الفلسطينية في القيام بعملية ليلية متسلسلة ضد #قوات_الاحتلال الإسرائيلي يؤكد مستوى كفاءتها وانخفاض الجاهزية والكفاءة القتالية لدى قطاعات الاحتلال، ووصف العملية التي جرت في #حي_الزيتون شرق مدينة #غزة بأنها مختلفة من حيث الشكل والمضمون.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جنودا إسرائيليين تعرضوا لكمين من المقاومة في حي الزيتون، وأكدت مقتل جندي على الأقل، وإصابة 9 آخرين الليلة، مضيفة أن الخشية تزداد لدى #جيش_الاحتلال من سقوط 4 جنود على الأقل في يد مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقالت إن أعمال بحث واسعة عنهم ما زالت مستمرة.
وتحدثت المصادر الإسرائيلية عن وقوع “أحداث أمنية صعبة” منفصلة بفارق زمني طفيف، مشيرة إلى أن أحدها وقع في حي الزيتون.
وقال أبو زيد إن العملية جرت في منطقة جغرافية يحاول جيش الاحتلال الوصول إليها، وهي حي الزيتون، ما يؤكد أن قوات الاحتلال غير جاهزة لخوض عملية عسكرية، لأنها تعاني من تآكل في الآليات وفي البنية التنظيمية وفي القوة البشرية، بالإضافة إلى التآكل في العلاقة بين السياسي والعسكري.
وقال، في تحليل للمشهد العسكري بغزة، إن كثافة النيران التي أطلقها جيش الاحتلال توحي أنه كان يحاول فك الاشتباك مع المقاومة لتخليص جنوده، ما يعني أن المقاومة نجحت في أسر أحد الجنود.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفعيل بروتوكول هانيبال لمنع سقوط أسرى أثناء الهجمات في حي الزيتون شرقي غزة.
كما أشار أبو زيد إلى أن ما جرى في حي الزيتون هو ترجمة واقعية لما قاله أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ترجمت بساعات الليل، مشيرا إلى أن عملية أسر الجنود لم تعد فقط تهديدا إعلاميا، بل هي خيار إستراتيجي للمقاومة لكسر معادلة التوازن العملياتي بينها وبين الاحتلال.
وأشار أبو عبيدة -في سلسلة منشورات عبر تليغرام مساء الجمعة- إلى أن مقاتلي القسام في حالة استنفار وجاهزية، وأنهم سيلقنون الغزاة دروسا قاسية، وأكد أنه سيتم الإعلان عن كل أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات لمقتله.
ومن جهة أخرى، أشار العقيد المتقاعد إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبيع الوهم للشارع الإسرائيلي وللإدارة الأميركية عندما أعلن عن انطلاق المرحلة الأولى من عملية “عربات جدعون 2″.