
#سواليف
أعلن علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، في خطاب أمام حشد من الإيرانيين، رداً على تهديدات صدرت من دونالد ترامب، أن “الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح الذي يمكنه أن يغرقها في قاع البحر” في إشارة إلى قدرات عسكرية لإيران تستهدف الأصول البحرية الأمريكية.
وأوضح خامنئي أن تصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة تمتلك “أقوى جيش في العالم” لا تمنع حدوث هجمات قد تكون قاصمة، قائلاً: “الجيوش قد تتلقى صفعة لا تستطيع بعدها النهوض”، في مؤشر على تعزيز الخطاب العدائي بين طهران وواشنطن.
تأتي هذه التصريحات في **وقت تجري فيه جولة جديدة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بوساطة عمانية، في محاولة لكسر الجمود في النزاع المستمر منذ سنوات حول البرنامج النووي الإيراني وملف العقوبات.
في موازاة ذلك، تواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك نقل معدات جوية وأسلحة ومعدّات دفاعية إضافية، بينما تؤكد طهران أنها تسعى لحماية مصالحها وتدافع عن سيادتها.
التصعيد الكلامي بين طهران وواشنطن يعكس استمرار توتر العلاقات منذ عقود، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه التوترات إلى تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة إذا فشلت الدبلوماسية في احتواء الخلافات.




