حماس تنعى عزّ الدين الحدّاد: دماؤه ستبقى وقوداً لمعركة التحرير

#سواليف

نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، الشهيد عزّ الدين الحدّاد “أبو صهيب”، الذي استشهد مساء الجمعة إثر غارة إسرائيلية استهدفته في قطاع غزة، مؤكدة أن اغتياله لن يوقف مسيرة المقاومة، وأن دماءه “ستبقى وقوداً للتحرير”.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن الحدّاد ارتقى شهيداً برفقة زوجته وابنته وعدد من المدنيين، بعد “مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية”، مشيرة إلى أنه ظل ثابتاً في ميادين المواجهة ومدافعاً عن الشعب الفلسطيني حتى اللحظات الأخيرة.
وأضافت أن “أبو صهيب” كان أحد أبرز قادة مشروع المقاومة في غزة، ولعب دوراً محورياً في إدارة المواجهات مع الاحتلال، خاصة خلال معركة “طوفان الأقصى”، حيث شكّلت قيادته الميدانية مصدر إلهام لعناصر كتائب القسام.
وأوضحت الحركة أن القائد الراحل قدّم خلال الحرب اثنين من أبنائه وصهره شهداء، قبل أن يلتحق بهم “ثابتاً وصابراً”، في مشهد قالت إنه يعكس حجم التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم.
واعتبرت “حماس” أن عملية الاغتيال تمثل “دليلاً جديداً على الطبيعة الإجرامية للاحتلال”، متهمة إسرائيل بمواصلة استهداف المدنيين وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة الضغط على قيادة المقاومة عبر سياسة الاغتيالات.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والدول الوسيطة إلى التدخل الفوري من أجل إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية والالتزام الكامل ببنود الاتفاق، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي يشجع على “مزيد من التصعيد والجرائم”.
وأكدت “حماس” في ختام بيانها أن اغتيال القادة لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشددة على استمرار “مسيرة الجهاد والمقاومة” حتى تحقيق ما وصفته بـ”التحرير الكامل وانتزاع الحقوق الوطنية”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى