
أكد المتحدث باسم حركة #حماس، #حازم_قاسم، أن الاحتلال الإسرائيلي “لن يحصل على أي صورة #استسلام من مقاتلي #المقاومة في #رفح“، مشددا على أن مقاتلي #كتائب_القسام #المحاصرين هناك “يسجلون صمودا أسطوريا سيخلده التاريخ”، وأنه “ليس في قاموسهم الاستسلام أو #تسليم_السلاح”.
وقال قاسم للجزيرة مباشر من مدينة #غزة إن الاحتلال “يواصل حرب الإبادة بحق الفلسطينيين” بعد تعمُّده قتل طفلين داخل مركز إيواء في بني سهيلا صباح اليوم عبر طائرة مسيَّرة، مشيرا إلى أن ما جرى “يكشف رغبة إسرائيلية ثابتة في قتل أكبر عدد من الفلسطينيين”.
الاحتلال لا يحترم تعهداته
وأوضح أن وتيرة إطلاق النار “لم تتوقف” رغم وقف الحرب، بل اتخذت أشكالا أخرى من القصف والتدمير ومنع المساعدات.
وأضاف المتحدث باسم الحركة أن الاحتلال لا يحترم أيّا من تعهداته، ولا يستجيب لمبادرات الوسطاء، سواء ما يتعلق بالخروق اليومية أو بحل أزمة مقاتلي رفح.
وأشار إلى أن الحركة قدَّمت مقترحات واضحة في لقاءات القاهرة ومع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، لكن “إسرائيل تراجعت عنها في اللحظات الأخيرة لأسباب داخلية”.
وشدَّد قاسم على أن الأزمة في رفح “مفتعلة بالكامل” من جانب الاحتلال الذي يحاول انتزاع “صورة إنجاز” بعد فشله خلال العامين الماضيين في تحقيق أي استسلام من مقاتلي غزة.
وأضاف “الاحتلال يريد صورة استسلام من مقاتلي رفح، لكنه لن يحصل عليها. مقاتلونا اختاروا القتال والشهادة، ولن يسلّموا أنفسهم”.
المرحلة الثانية
وعن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، قال قاسم إن حماس جاهزة وتُجري حوارات سياسية مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية لصياغة توافقات وطنية، مشيرا إلى أن الاحتلال هو الذي يتهرب منها عبر الذرائع، رغم التزامات الأطراف الدولية في اجتماع شرم الشيخ، وخاصة الولايات المتحدة.
وبشأن ملف الجثث، أوضح أن الحركة بذلت “جهدا كبيرا للغاية” للوصول إلى معظم جثث الأسرى الإسرائيليين، وأنها تعمل للوصول إلى الجثمانين المتبقيين بهدف إغلاق هذا الملف بالكامل، تنفيذا لالتزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق.
وختم قاسم بالتأكيد أن حماس “ملتزمة بوقف الحرب وبما جاء في الاتفاق”، وأن استمرار الخروق الإسرائيلية وعمليات القتل والقصف “يتطلب تحركا حقيقيا من الوسطاء للضغط على الاحتلال”.




