
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن شهادة #جندي_احتياط خدم في معسكر #سديه_تيمان، عن #انتهاكات #مروعة تمارس بحق #المعتقلين_الفلسطينيين، وصفها بـ”الممنهجة” و”الوحشية”، مؤكداً أنها تتم بعلم المسؤولين الإسرائيليين.
وقال الجندي إن معسكر سديه تيمان ليس مجرد معتقل، بل “معسكر تعذيب سادي”، حيث شهد بنفسه حالات أسرى دخلوا المعسكر أحياء وخرجوا منه في أكياس الموتى. وأضاف أن المعتقلين يُحتجزون في ظروف غير إنسانية تماماً، وأن أحد قادة المعسكر وصفه صراحةً بأنه ” #مقبرة “.
ووفقاً للشهادة التي نشرتها الصحيفة، فإن مصابين جراء الحرب يُحتجزون دون علاج ويُتركون يتضورون جوعاً لأسابيع، مشيراً إلى أن الجنود يمنعون المعتقلين من استخدام دورات المياه، وأن العديد من المحتجزين هم مدنيون وليسوا مقاومين.
وأكد الجندي أن عمليات جراحية تُجرى للأسرى بدون أي تخدير، وعلّق بالقول: “لم يعد موت المعتقلين مفاجئاً في سديه تيمان، بل إن نجاتهم هي المفاجأة الحقيقية”.
تأتي هذه الشهادة لتسلّط الضوء على ما وصفه مراقبون بأنه نمط متصاعد من الانتهاكات الجسيمة ضد الأسرى الفلسطينيين، وسط غياب رقابة دولية فعلية وتجاهل متكرر للدعوات المطالبة بفتح تحقيق مستقل في أوضاع المعتقلين في السجون الإسرائيلية.