عمان- محمد سويلم – مندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني كرم رئيس الوزراء عون الخصاونة الفنانين الأخوين حسام ووسام اللوزي ظهر اليوم الاثنين، لحصولهما على جائزة الدولة التشجيعية في حقل الفنون بمجال الغناء للعام 2011، تكريما لإبداعهما وتميزهما في مجال الفن والغناء، وذلك خلال حفل اقامته وزارة الثقافة في المركز الثقافي الملكي.
ويأتي انتزاع جائزة الدولة التشجيعية للعام المنصرم من قبل “الأخوين اللوزي” وانحصارها بهما دون أن يشاركهما أحد من كافة الحقول والمجالات؛ مع تعيينهما سفراء للنوايا الحسنة من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية (usaid) نظرا لعطائهما الموصول وجهودهما اللافتة وتميزهما في مجال الأغنية الشعبية والوطنية وتأثيرهما على طبقة واسعة من المجتمع.
وهذه المرة الأولى التي تمنح فيها الوكالة الأمريكية للتنمية لقب سفير النوايا الحسنة لفنانين أردنيين خاصة في مجال الغناء، الأمر الذي اعتبراه الفنانين حسام ووسام اللوزي إنجازا على الصعيد الوطني وتكريما لجهودهما وأعمالهما وبمثابة دافع معنوي لمواصلة مسيرتهما الفنية التي لن يقبلا غير التميز والتقدم والإبداع وإرضاء الجمهور عنوانا راسخا لها.
وعبرا عن سعادتهما الغامرة اثر تكريمهما على ما قاما به من إنجاز وتميز كانت ثمرته حصولهما على جائزة الدولة التشجيعية للعمل الإبداعي، معتبرين هذه الجائزة تتويجا لما حصداه من جوائز وألقاب سابقة وعلى رأسها سفراء النوايا الحسنة، لما لهذه الجائزة من قيمة معنوية وعاطفية على قلبيهما كونها برعاية ملكية، ولدلالتها على اهتمام الدولة بالمبدعين والمتميزين.
وجاء التكريم ضمن حفل توزيع جوائز الدولة التشجيعية والتقديرية للعام 2011، واحتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث بلغت قيمة جائزة الدولة التشجيعية 7500 دينار.
وبحسب وزارة الثقافة فهي تقوم بمنح هذه الجوائز استناداً إلى نظام جوائز الدولة لسنة 2007، وقد أرست جوائز الدولة من التقاليد الثقافية والحضارية التي رسخت أهمية تكريم العمل الإبداعي في المملكة، من آداب وفنون وعلوم ودراسات اجتماعية، تميزت عبر الجهود الممتازة والمشهودة لنخبة من العلماء والأدباء والكتاب والفنانين والمبدعين، أفراداً أو في إطار مؤسساتهم المختلفة.
وتقوم وزارة الثقافة بتقديم الدعم المالي والمعنوي لمجالات الجوائز، منذ عام 1977، حيث أعلنت الوزارة في وقت سابق أسماء باقي الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2011، حيث ذهبت الجائزة التقديرية في حقل الآداب/ الترجمة، مناصفة للدكتور محمد يوسف شاهين والدكتور محمد حسن عصفور، وجائزة الدولة التقديرية في حقل الفنون/ مجال الموسيقى (التلحين)، إلى الفنانين: روحي شاهين، ود.إميل يوسف حداد، ومحمد وهيب.
ومنحت جائزة الدولة التقديرية في حقل العلوم الاجتماعية/ مجال الآثار، إلى كل من: د.زيدان عبد الكافي كفافي، ود.غازي بيشة، ود. فوزي زيادين، فيما ذهبت جائزة الدولة التقديرية في حقل العلوم/ مجال الطب (العقم وأطفال الأنابيب) للدكتور زيد محمد زيد الكيلاني، هذا بالإضافة إلى جائزة الدولة التشجيعية التي اقتصرت على الفنانين حسام ووسام اللوزي.
أ.ر
