ثمنُ القضية

ثمنُ #القضية

#شبلي_عبدالكريم

كُتبت في الصُحف اليومية
وطنٌ للبيع ومعه قضية
اخذتُ نفسي مسرعاً
متسابقاً مع الزمن
وبتُ اسألُ ما #الثمن؟
ثمني يقارب السبعون
وأن تحنو على ابنائي وتكون لهم أباً
أأكونُ أنا لهم أباً؟
نعم اباً
وأين اباهم؟
مات فداءً للوطن
#الوطن!! وكم الثمن؟
ثمن ماذا؟ ثمن الوطن
غيركِ يبيت مُعدماً لاجىءً او نازحاً
غيرُك يبيت عارياً
عارياً!! ولِمّا التبرجُ والفتن؟؟
انصرف يا هذا، انا لا اساوم فاجراً
ًللعدا بات مسالما
انا لا ابيع مجرماً للعدا صار سيداً
انا لا اساوم خائناً اخذته الدنيا بغتةً
انا لن اساوم خانعاً سُلبت كرامتهُ وامتهن
انا كنت ابحث في الرجال عن صلاحٍ او عمر
انا كُنت ابحث عمن يعيد ذاك الزمن
ايعودُ يوماً ذاك الزمن
وتعود أيامنا ويغيب الشجن ؟؟

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى