
تياغوا ٱفيلا يعتقل في سجون النازية لنصرة غزّة
ليندا حمدود
الكيان الصهيوني يواصل شرذمته ونجاسته في الإعتقال والإعتداء لكل من هو ناصر ومؤيد للقضية الفلسطينية.
فلسطين اليوم هي كابوس يزلزل وجود الكيان الصهيوني وشعبية وجماهرية المناصريين حول العالم تزداد بعدما سقطت الرواية الصهيونية وشاهد العالم جرائم الكيان الصهيوني وحرب إبادته بغزّة.
للمرة الثالثة يعود الناشط البرازيلي تياغوا ٱفيلا لسجون الكيان الصهيوني والإعتقال النازي بعدما قرصن الكيان الصهيوني أسطول الصمود للمرة الثالثة على التوالي.
تياغوا يقف اليوم في محكمة المجرم بن غفير وكدمات الضرب والإعتداء الوحشي بادية على وجهه.
تياغوا ليس عربي أو مسلم أو سياسي من أبناء الأمة العربية و الإسلامية واصل رحلة الشرف والدفاع عن فلسطين تياغوا مثال حي وبصمة عار يسجلها التاريخ العربي والإسلامي في حماة وناصري القضية.
الإنسانية و المشاعر الصادقة وروح التضامن الصادق والمخاطرة والمجازفة هي من جعلت تياغوا يتقدم دون تراجع أو إستسلام يدافع عن غزّة وينقل حقيقة ماتتعرض إليه ملبي نداء النصرة والواجب بعد تخاذل الأمة.
تياغوا لا تقف ورائه حكومته ولم يتحجج بالجغرافيا وبعد المسافة لكي ينصر فلسطين بل مضى ثابت مؤمن ناصر لم يقبل الهوان والخيانة ومشاهد الموت لكي لا يكتب متخاذلا مشارك في الصمت.
الحرية اليوم يطلبها ٱحرار العالم لفك سراح المناضل الحر البرازيلي الإنسان تياغوا ٱفيلا.
