
أثار مقطع فيديو للفنانة #سماح_أنور موجة تفاعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت فيه عن احتجازها لفترة داخل إحدى #إدارات_المرور أثناء إنهاء معاملات ترخيص سيارتها، دون سند قانوني.
وظهرت الفنانة المصرية في المقطع وهي تروي تفاصيل الواقعة التي وصفتها بإجراء تعسفي، قبل أن تقوم لاحقا بحذف الفيديو من حسابها الشخصي على فيسبوك، في وقت استمرت فيه ردود الفعل المتباينة حول ما ورد في حديثها.
بدورها علقت الجهات الأمنية على الواقعة، وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها أن الفنانة سماح أنور كانت محل تنفيذ حكم قضائي واجب النفاذ، وليس #محتجزة بشكل تعسفي كما ورد في حديثها.
وأفادت التحقيقات بأن الإجراءات التي اتخذت جاءت في إطار قانوني، على خلفية حكم حبس لمدة ثلاثة أشهر، صادر بحقها في قضية منظورة، إلى جانب غرامة مالية في قضية أخرى صادرة ضدها.
وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان رسمي، أن الإجراءات التي اتُخذت بحق الفنانة سماح أنور جاءت تطبيقا لنصوص القانون وضمن الأطر القانونية المعتمدة، مؤكدة عدم وقوع أي تجاوزات خلال التعامل مع الواقعة.
وأشار البيان إلى التزام الأجهزة المعنية بكافة الضوابط والإجراءات القانونية المتبعة.
وذكر البيان أن الفنانة جرى عرضها على #النيابة المختصة لسماع أقوالها واستكمال الإجراءات المرتبطة بالأحكام الصادرة بحقها، حيث نظرت نيابة قصر النيل المعارضة القانونية المقدمة على حكم قضائي بالحبس لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن تقرر إخلاء سبيلها عقب الانتهاء من التحقيقات، وبذلك أُسدل الستار على الواقعة التي أثارت جدلا واسعا خلال الساعات الماضية.
وأوضح البيان أنه تم عرض الممثلة البالغة من العمر 60 عاما على النيابة المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالمعارضة على الحكم، قبل أن تقرر جهات التحقيق إخلاء سبيلها عقب النظر في المعارضة القانونية المقدمة على حكم الحبس، والاستماع إلى أقوالها بشأن ملابسات الواقعة، وتقدم محاميها بطلبات قانونية شملت المعارضة على الحكم الصادر بالحبس، والطعن في الحكم المتعلق بالغرامة، إلى جانب طلب إخلاء سبيلها وفق الإجراءات المتبعة.
وتُعد سماح أنور من أبرز الفنانات المصريات خلال عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وارتبط اسمها بأفلام الحركة والإثارة، من بينها “جحيم 2″، “شباب فوق البركان”، “بنت مشاغبة جدا”، و”شياطين الشرطة”.
كما حققت حضورا لافتا على شاشة التلفزيون من خلال مشاركتها في أعمال درامية شهيرة، أبرزها “رأفت الهجان” و”ذئاب الجبل”.
وتوقفت مسيرتها الفنية لعدة سنوات بعد تعرضها لحادث سير خطير في أواخر التسعينات، اضطرت على إثره لاستخدام كرسي متحرك لمدة 11 عاما، قبل أن تعود لاحقا إلى الساحة الفنية.
وخلال السنوات الأخيرة، شاركت في عدد من الأعمال، بينها “بطن الحوت” و”الليلة وما فيها”، كما تشارك في الموسم الرمضاني 2026 من خلال مسلسل “حكاية نرجس”.




