
#سواليف
أثارت جريمة مقتل الطفل عبد الحكيم خلف العبد الصالح، الذي يتراوح عمره بين 12 و13 عاماً، حالة من الحزن والصدمة في لواء الموقر شرقي العاصمة عمّان، بعد ظهور تفاصيل جديدة بشأن ملابسات الجريمة التي هزّت الرأي العام.
وبحسب أحد أقارب الضحية، فإن الطفل كان برفقة شقيقه متوجهاً إلى أحد المتاجر القريبة لشراء المياه، قبل أن يتعرضا لاعتداء من قبل حدث يبلغ من العمر 17 عاماً.
وأضاف أن المشتبه به استدرج الطفل إلى منزل مهجور في المنطقة، حيث أقدم على خنقه باستخدام أداة ربط يُعتقد أنها حبل أو سلك، ما أدى إلى وفاته في الموقع، وذلك وفقاً لما ورد في إفادته وما أظهره تقرير الطب الشرعي.
وأشار إلى أن تقرير التشريح كشف عن وجود آثار خنق واضحة حول رقبة الطفل، إضافة إلى كدمات وإصابات في أنحاء متفرقة من جسده، ما يدل على تعرضه لاعتداء عنيف قبل وفاته.
وأكد قريب الضحية أن العائلة انتقلت للسكن في المنطقة قبل أقل من شهر، نافياً وجود أي خلافات أو عداوات سابقة مع المشتبه به، الأمر الذي يزيد من الغموض حول الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب الجريمة.
وأوضح أن الجهات المختصة أطلعت المدعي العام على النتائج الأولية للتحقيق، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال جمع الأدلة وكشف جميع ملابسات القضية.
وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قد أعلن في وقت سابق أن بلاغاً ورد إلى الأجهزة الأمنية يفيد بالعثور على جثة حدث من جنسية عربية في لواء الموقر، حيث أظهر الكشف الأولي وجود آثار شدة وعنف على جسده، وأن سبب الوفاة يعود إلى تعرضه للخنق.
وأضاف أن فرق التحقيق تمكنت من تحديد هوية المشتبه به، وهو حدث يبلغ من العمر 17 عاماً، حيث أُلقي القبض عليه، واعترف خلال التحقيق بقيامه بخنق الطفل بعد مشاهدته في محيط منزله، فيما تستكمل الجهات المختصة إجراءات التحقيق تمهيداً لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه.

