
#سواليف
في تطور يعكس حدة التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، نُسبت تصريحات إلى قائد في الحرس الثوري الإيراني تشير إلى ما وصفه بـ“تفوق صاروخي” لإيران، مع التلويح باستخدام تكتيكات وأنظمة إطلاق جديدة في أي مواجهات قادمة. وتأتي هذه التصريحات في سياق المواجهة المستمرة بين إيران وإسرائيل، والتي تشهد فصولًا متكررة من التصعيد السياسي والعسكري.
التصريحات حملت نبرة عالية من التهديد، متحدثة عن “موجات قادمة” قد تستخدم فيها تقنيات إطلاق متطورة، في إشارة إلى تطوير محتمل في القدرات الصاروخية الإيرانية. كما تضمنت إشارات إلى استهداف “الأراضي المحتلة”، وهو التعبير الذي تستخدمه طهران عادة للإشارة إلى إسرائيل، ما يعكس استمرار الخطاب العدائي بين الطرفين.
ويرى محللون أن مثل هذا الخطاب يندرج ضمن استراتيجية الردع النفسي والإعلامي، حيث تسعى الأطراف إلى إبراز قوتها العسكرية دون الدخول في مواجهة مباشرة شاملة، خاصة في ظل التعقيدات الإقليمية والدولية.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في التوترات بين الجانبين، سواء عبر ضربات غير معلنة، أو هجمات سيبرانية، أو استهدافات غير مباشرة عبر أطراف ثالثة في المنطقة. وتُتهم إيران بدعم جماعات مسلحة في عدة دول، بينما تؤكد إسرائيل أنها لن تسمح بترسيخ وجود عسكري إيراني قرب حدودها.
وحسب محللون فإن إشارة التصريحات إلى “أنظمة إطلاق جديدة” قد تعنيتطوير منصات إطلاق متنقلة أو مخفية
واستخدام صواريخ دقيقة التوجيه وتكثيف الهجمات على شكل “موجات” لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي.
لكن حتى الآن، لا توجد تأكيدات مستقلة على تنفيذ عمليات جديدة مرتبطة مباشرة بهذه التصريحات.
وعادة ما تقابل إسرائيل مثل هذه التصريحات بحالة تأهب عسكري، وقد تعزز من جاهزية أنظمة الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، إلى جانب تحركات دبلوماسية مع حلفائها، خاصة الولايات المتحدة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا النوع من الخطاب قد يزيد من احتمالات سوء التقدير أو الانزلاق إلى مواجهة أوسع، خصوصًا إذا ترافقت التصريحات مع تحركات ميدانية فعلية.




