
#سواليف
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأحد، إنه وافق على إجراء حوار مع الإدارة الإيرانية الجديدة لأنها ترغب في ذلك، مشيرا إلى أنه سوف يتحدث معهم، وفق تصريحات لذي أتلانتيك.
وأضاف ترمب في تصريحات لمجلة ذي أتلانتيك أنه لا يستطيع الجزم بموعد إجراء المحادثات مع الإيرانيين، مشيرا إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة فارقوا الحياة.
وأشار إلى أن الإيرانيين يهتفون في الشوارع فرحا بما حدث وفق قوله.
وقالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي من أمام مقر إقامة ترمب في ولاية فلوريدا الأمريكية، إن الرئيس ترمب سُئل قبل العملية العسكرية على إيران عما إذا كان في ذهنه فكرة عمن يمكن أن يدير إيران بعد إسقاط النظام، فقال ترمب وقتها يوجد عدد من الأشخاص، ما يعني أن الإدارة الأمريكية كانت قد هيأت الظروف واتصالاتها مع هذه الشخصيات التي سوف تقود المرحلة الانتقالية في إيران.
وفي تصريحات أخرى لشبكة فوكس نيوز الأمريكية قال ترمب: لست قلقا حيال أي شيء وإن الأمور تسير على ما يرام، مدعيا أن “النجاح الذي يحققه لا يُصدق”.
وأضاف أن 48 قائدا إيرانيا قُتلوا دفعة واحدة، وأن الأمور تتحرك بسرعة، قائلا “إيران كانت ستملك سلاحا نوويا خلال أسبوعين لولا ضرباتنا لمنشآتها النووية ونعرف عدد الأهداف المتبقية في إيران”.
وأوضح في تصريحات ثالثة لقناة “سي إن بي سي” أن العمليات العسكرية ضد إيران تسبق جدولها المقرر.
ترمب يتابع العملية
وفي تصريحات خاصة للجزيرة في وقت سابق اليوم الأحد، أفاد البيت الأبيض أن ترمب يراقب عن كثب تطورات عملية “الغضب الملحمي”
وقال مسؤول في البيت الأبيض للجزيرة، إن ترمب يتلقى إحاطات متواصلة من مستشاريه بمجلس الأمن القومي، موضحا أنهم تلقوا إشارات عن اعتزام إيران استخدام صواريخ باليستية ضدنا بعد تهديدها عسكريا.
وأوضح أن ترمب قرر عدم الانتظار إلى حين مبادرة إيران بشن هجوم، مؤكدا على أن العملية العسكرية على إيران مستمرة حتى ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أو صواريخ باليستية.




