
سواليف
وصل سواليف البيان التالي من طلبة البوليتكنك وذوي الطلبة تاليا نصه
#بيان_صحفي
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد ..
كنا جزءاً في قضية أبنائنا وزملائنا طلبة البوليتكنك الذين تم توقيفهم والتعميم عليهم مؤخراً على خلفية أحداث الاعتصام المفتوح في جامعة البلقاء التطبيقية – البوليتكنك والتي انتهت باتفاق بين إدارة الجامعة والطلاب بوساطة نيابية ووزارية مشكورة ، وإننا اليوم نقف هنا بعد ما جرى من تطورات وظلم وقع على عدد منهم وأحداث خالفت الاتفاق وأدت الى الإضرار بأبنائنا وبنا كأهالي وبسمعة الجامعة وبعد سعينا المتواصل لإنهاء هذا الملف وإيقاف تبعاته ، فإننا في هذا المقام نود توجيه عدة رسائل لأصحاب القرار آملين وراجين منهم أخذها بعين الاعتبار للحد من هذه الأضرار والإساءات التي تلحق بالطلبة وأهاليهم وجامعتهم ووطنهم بإيقاف سلسلة المظالم الواقعة على الطلبة.
أولاً: ندين الصمت الرسمي لجامعة البلقاء التطبيقية بعد تعميم الأجهزة الأمنية على 13 من طلبتها وتوقيف اثنين منهم لمدّة عشرة أيام وهم عضو الجمعية العلمية الطلابية الطالب ايمن العجاوي والطالب ابراهيم قشير لدى مركز أمن ماركا، ومركز اصلاح وتأهيل الجويدة وعدم تكفيلهم طيلة هذه المدة وبعد الموافقة على التكفيل يتم اعادة توقيفهم من قبل متصرف ماركا ليوم آخر اضافي ثم تكفيلهم ظهر اليوم الثلاثاء 23\5\2017 حيث يدل هذا التعامل مع طلبة الجامعات وكأنهم أصحاب سوابق او من رؤس الفساد الذين سرقوا مقدارت وطننا الاردن الغالي.. وهذا العدد الكبير من الطلبة يدل على أنّ هناك حملة لملاحقتهم وليست حالات فردية أو شخصية بشكاوى كيدية.
ثانياً: إن تحويل القضيّة لقضيّة شخصية بين طرفين هو تنصل من المسؤولية الإدارية والإنسانية لإدارة الجامعة، حيث أنّ مكان القضية وزمانها هو الاعتصام المفتوح الذي قام به عدد من طلبة الجامعة اعتراضاً على عقوبات تأديبية ظالمة بحقهم جاءت بعد انتخابات الجمعية العلمية الطلابية وتمّت بكاملها داخل أسوار الحرم الجامعي لجامعة البلقاء التطبيقية و كان الموظفون يمثلون كيانهم الوظيفي وبناءا عليه تمت الشكوى.
ثالثاً: إن مثول عميد كلية الهندسة التكنلوجية “البوليتكنك” د. راتب العيسى ورئيس الجامعة د. عبد الله الزعبي وعميد شؤون الطلبة في المركز د. وضاح العدوان وعدد من الطلاب وموظفي الجامعة والهيئة التدريسية أمام القضاء وفي المحاكم يسيء لسمعة الجامعة وطلبتها بشكل غير لائق، ولذلك نؤكد على ضرورة التدخل من رئاسة الجامعة وتحمل مسؤلياتها تجاه موظفيها لوضع حدّ للشكاوي الكيدية.
رابعاً: نؤكد على توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء والتي تمّت برعاية ملكية بإلغاء وإنهاء ملف “الشكاوى الكيدية” وما يتعلق بها من إصدار التقارير الطبية بطريقة غير شرعية، والتي تستغلها بعض الأطراف المشبوهة والأيادي الخفية كثغرة في القوانين والتشريعات للإساءة لعدد من طلبة الجامعات أصحاب السجلات النظيفة جنائياً والذين لم يدخلوا أي مركز أمني في حياتهم.
خامساً: نطالب سعادة النوّاب مشكورين بتحمّل مسؤولياتهم وتعهداتهم “بعدم التعرّض لأي من الطلبة داخل وخارج أسوار الجامعة” وفقاً للاتفاق الذي حصل برعاية معالي وزير الداخلية غالب باشا الزعبي وإدارة الجامعة، حيث يعتبر ما حدث من توقيف وملاحقة عدد منهم نقضاً للاتفاق الذي حصل وطريقة ملتوية لمعاقبة الطلاب وتطاولاً سافراً على سيادة القانون وروحه.
سادساً: نؤكد على احترام السلطة القضائية بكل مكوناتها، ونثمن ما ورد في الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبد الله الثاني والتي أكدت على مبدأ “سيادة القانون” على الجميع، ومن ضمنه عدم الالتفاف على القانون واستغلال ثغراته لغايات شخصية لا سيما من موظفين لجامعة رسمية وحكومية.
سابعاً: ندعو الأجهزة الأمنية للتعامل مع القضيّة بمبدأ العدالة والشفافية الكاملة، وتحريك القضايا والشكاوى بالطريقة ذاتها وبدون تمييز بين طرف وآخر، والسعي بالفطنة والحكمة والخبرة التي لديهم لحل القضيّة بدون أي تأخير متعمّد أو ممارسة العقاب بالقانون عبر توقيف طرف على حساب طرف، ونؤكد ثقتنا بحكمة الأجهزة الأمنية بكل مرتباتهم.
ثامناً: ندعوا العقلاء للتدخل لحلّ هذه القضيّة قبل تصاعدها بتدخل العشائر والحمايل الاجتماعية لما فيها من إساءة للطلاب وعائلاتهم وسمعتهم، ونؤكد بأننا مستعدون دوماً للتعاون مع الجميع والتواصل مع أي شخصية أو جهة لحلّ هذه القضيّة بدون أي تبعات لاحقة.
والله من وراء القصد
أهالي طلبة البوليتكنك
الطلبة المطلوبين
الطلبة المعتصمون
الثلاثاء
23\5\2017




