بيان صادر عن التيار الأردني 36 (أحرار وطن)

سواليف
بسم الله الرحمن الرحيم
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا). صدق الله العظيم
ينعي التيار الأردني 36 (أحرار وطن), ببالغ الألم والتأثر, وعظيم الغضب, رجال الوطن الخمس, الذين تعرضوا لنيران الحقد الأسود المعادية لكل القيم والمبادئ الانسانية, فقضوا صياما في صباح أول أيام شهر رمضان الفضيل, والذين ارتقوا الى بارئهم شهداء واجب وحق, بعد أن حملوا في حياتهم, رسالة الحق والوطن, وصدقوا ما عاهدوا الله والأردنيين عليه.
للشهداء الرحمة, والعزاء الحار الصادق لأهلهم وذويهم, وللوطن ولنا جميعا.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون, الذين اعتقدوا بفعلتهم الجبانة هذه, أنهم قد ينالوا من أمن الوطن وصفّه الواحد, جيشا وأجهزة أمن وشعبا, أنهم قد خسئوا وخاب ظنهم وطاش سهمهم, وأن حقدهم وسوء نفوسهم, لن تزيدنا الا لحمة والتفافا حول الوطن ودروعه الصلبة, الساهرة على حدوده الخارجية والداخلية,
الأردنيون جميعا, وهم على مر الزمن والتاريخ, مشاريع شهادة وفداء, دفاعا عن الحياة والوطن, وكما ديدن الذين يسكنهم الوطن قبل أن يسكنوه, ليحملون اليوم السلاح والعزيمة, وكل منهم, جندي ورجل مخابرات واستخبارات وأمن, يعضدون أجهزتنا الباسلة, ويشكلون لها الظهر والعين والسلاح, الذي لن يهن ولن يستكين, من أجل الأردن وأمنه وسلامته, وسوف يفوّتون على الجناة والحاقدين, أهدافهم الخسيسة وما يضمرونه لنا من سوء وسوءة وشرور.

ويعلن التيار الأردني 36 (أحرار وطن), بأن كل كوادره, مجندة اليوم كما كانت على الدوام, وكما كل الأردنيين, الذين بنوا الأردن وحموه, لواجب الذود عن الوطن وأمنه, في الزمان والمكان, اللذان تمليهما الظروف والحاجة ومؤسساتنا الوطنية.
حمى الله الأردن والرحمة لشهدائه الأبرار, والتحية لكل جنود الوطن البواسل.

التيار الأردني 36 (أحرار وطن)
عمان, في 06.06.2016

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى