باراك يحذر: نتنياهو قد لا يرضى بنتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبل

#سواليف

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، اليوم الأربعاء، إنه لا يستبعد أن يُقدم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تعطيل نتائج الانتخابات العامة المقبلة إذا لم يحقق الفوز فيها.

انتخابات حاسمة ومخاوف على النزاهة
وقال باراك، في مقابلة مع إذاعة “103 إف إم” العبرية: “نحن أمام انتخابات حاسمة، وهناك تهديد خطير لنزاهتها. الأمر ليس لعبة. نتنياهو يائس، وكأنه عالق في فخ، وسيفعل أي شيء للفوز”.

وأضاف، في انتقاداته المتكررة لنتنياهو، أن “مراقبين دوليين يبدون قلقاً من احتمالات عرقلة التوصل إلى اتفاق مع لبنان بطرق مختلفة، إلى جانب مخاوف من إفشال صفقات تبادل الأسرى، في ظل تراجع الثقة بقراراته، فهو يقاتل من أجل بقائه السياسي”.

مقالات ذات صلة

وأشار إلى أن جولات تفاوضية جرت بين “إسرائيل” ولبنان في واشنطن يومي 14 و23 نيسان/ أبريل الماضي تمهيداً لمسار تفاوضي، بالتوازي مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل، عبر عمليات قصف وتفجير في بلدات جنوبية.

وفي ما يتعلق بغزة، قال إنّ اتفاقاً بدأ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي كان يفترض أن ينهي الحرب ويتضمن صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، إلا أن “إسرائيل”، بحسب تعبيره، لم تلتزم به، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا الفلسطينيين بين قتيل وجريح.

سينايروهات محتملة
ورأى باراك أن نتنياهو “قد يسعى لعرقلة نتائج الانتخابات إذا لم يكن واثقاً من فوزه قبل أيام قليلة من الاقتراع”، متوقعاً احتمال تصعيد عسكري مفاجئ ضد إيران أو حماس أو في الضفة الغربية، بما قد يُستخدم لتبرير تأجيل الانتخابات.

وقال: “قد يُعلن حالة طوارئ ويؤجل الانتخابات ستة أشهر”، مشيراً إلى احتمال استخدام مقاطع فيديو مزيفة على نطاق واسع خلال يوم الانتخابات أو الليلة السابقة له بهدف التأثير على الناخبين، رغم استعداد لجنة الانتخابات للتعامل مع ذلك.

أحداث شغب
ولفت إلى سيناريو ثالث يشبه اقتحام مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة عام 2021، مشيراً إلى إمكانية وقوع اضطرابات في يوم فرز الأصوات داخل “إسرائيل”، مضيفاً أن تجمعات كبيرة قد تشهد أعمال شغب أو محاولات لعرقلة عملية الفرز، ما قد يؤدي – بحسب تصوره – إلى التشكيك في نتائج الانتخابات.

وتابع: “في صباح اليوم التالي قد يعلن نتنياهو أن الأحداث لا تسمح بإتمام العملية الانتخابية، ويعلن حالة الطوارئ”، مؤكداً أن أن الحديث المسبق عن هذه السيناريوهات قد يشكل رادعاً، داعياً إلى وعي عام بطبيعتها “التلاعبية وغير الديمقراطية”، على حد وصفه.

المعارضة والبدائل
وفي ما يتعلق بالبدائل السياسية، رأى باراك أن المعارضة تمتلك شخصيات قادرة على تشكيل حكومة بديلة، وذكر من بينهم نفتالي بينيت، ويائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، وغادي آيزنكوت، ويائير جولان.

وقال إن أي تشكيل يضم هؤلاء “سيكون أكثر تماسكاً وقوة على الصعيدين الداخلي والدولي” مقارنة بالحكومة الحالية.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية “الكنيست” (برلمان الاحتلال) الحالي في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، على أن تُجرى الانتخابات في موعدها ما لم يتم تبكيرها.

وأظهرت استطلاعات رأي حديثة، نُشرت مطلع أيّار/ مايو، تقدم بعض هذه الشخصيات على نتنياهو في سيناريوهات محتملة لرئاسة الحكومة، مع تصدر أحزاب معارضة في بعض النتائج على حساب حزب “الليكود”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى