
#سواليف
إربد – عقدت اللجنة العليا لرؤية إربد عاصمة اقتصادية اجتماعها التأسيسي الأول في غرفة صناعة اربد ، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل المؤسسي المنظم، والانتقال من الدراسة والتخطيط إلى العمل و التنفيذ، ضمن إطار وطني يسعى إلى تعزيز التوازن التنموي وتحفيز النمو الاقتصادي في محافظة إربد واقليم الشمال .
واستُهل الاجتماع بكلمة افتتاحية للدكتور محمد تركي بني سلامة مدير مركز دراسات تلتنمية المستدامة في جامعة اليرموك حول رؤية اربد عاصمة اقتصادية لتحقيق التوازن التنموي والعدالة الاقتصادية ،مؤكدا على أهمية تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص، والجامعات، وغرف الصناعة والتجارة، ومؤسسات المجتمع المدني، لترسيخ مكانة إربد كمحرك اقتصادي رئيسي في شمال المملكة، ومعالجة الفجوة التنموية بين المركز والأطراف، ومواءمة الرؤية مع المؤشرات الوطنية للتنمية .
وشهد الاجتماع مناقشة واعتماد الإطار الحوكمي المقترح، الذي يتضمن تحديد المرجعية المؤسسية، ومستويات القيادة والتنفيذ، وآليات المتابعة والتقييم، ونظام مؤشرات الأداء، بما يضمن وضوح الأدوار والفصل بين التوجيه الاستراتيجي والتنفيذ والمتابعة .
ما تم إقرار التشكيل الرسمي للجنة العليا برئاسة معالي الدكتور طارق الحموري والهندس منذر البطاينة نائبا للرئيس وتم تحديد مهامها، والتي تشمل اعتماد الأولويات الاستراتيجية، وإقرار الخطط السنوية، ومراجعة الأداء نصف سنويًا، واعتماد التقارير الدورية، ومعالجة التحديات المؤسسية .

















