
#سواليف – رصد
أعلنت #مصادر_رسمية سورية عن #انسحاب كامل لقوات #التحالف_الدولي بقيادة #الولايات_المتحدة من #قاعدة_التنف_العسكرية الواقعة عند مثلث #الحدود بين #سوريا و #العراق و #الأردن، بعد نحو عقد من الوجود العسكري في هذه النقطة الاستراتيجية. وأكدت المصادر أن القوات الأمريكية غادرت القاعدة باتجاه #الأراضي_الأردنية، في خطوة وصفت بالمفاجئة من قبل بعض المراقبين.
وكانت قاعدة التنف أنشئت عام 2014 ضمن جهود التحالف الدولي لمكافحة #تنظيم_داعش، وشغلت موقعًا استراتيجيًا للتحكم في حركة #الجماعات_المسلحة ومنع تمدد #النفوذ_الإيراني في عمق الصحراء السورية.
وبحسب التقارير، فقد تمت تسليم القاعدة إلى القوات التابعة للحكومة السورية، التي بدأت الانتشار داخل الموقع ومحيطه، ما يعكس تعزيز النفوذ الحكومي في منطقة كانت خارج السيطرة المباشرة لدمشق طوال السنوات الماضية.
حتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية من واشنطن أو التحالف توضح ما إذا كان الانسحاب نهائيًا أم جزءًا من إعادة انتشار أوسع للقوات الأجنبية في سوريا.
ويأتي هذا التطور وسط توقعات بتحولات في التوازن العسكري والأمني بالمنطقة، مع بقاء مراقبين دوليين وإقليميين يدرسون تأثير هذا الانسحاب على حركة الجماعات المسلحة وعلى #التنسيق_الأمني بين سوريا والأردن والعراق.
ما تداعيات هذا القرار
إليك تحليلًا تفصيليًا لتداعيات انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف على سوريا والمنطقة، مقسمًا لأهم الجوانب:
التداعيات الأمنية والعسكرية
تعزيز النفوذ الحكومي السوري: مع تسليم القاعدة للحكومة السورية، يصبح الجيش السوري قادرًا على السيطرة على منطقة استراتيجية في البادية، كانت خارج سيطرته تقريبًا منذ سنوات.
فرصة للجماعات المسلحة: خروج التحالف قد يفتح المجال لتحركات تنظيم داعش أو مجموعات مسلحة أخرى في الصحراء السورية، خاصة إذا لم يتم تفعيل مراقبة الحدود.
إعادة انتشار للقوات الأمريكية: الانسحاب من التنف قد يكون جزءًا من إعادة انتشار استراتيجي للقوات الأمريكية في المنطقة، مع التركيز على نقاط أقل تعرضًا للمواجهة المباشرة.
التداعيات السياسية والإقليمية
تعزيز الموقف السوري والإيراني: سيطرة دمشق على التنف قد تعطي إيران وميليشياتها مجالًا أوسع للتحرك في المناطق الصحراوية، ما يعيد تشكيل #النفوذ_الإقليمي.
تحديات للأردن: كون القاعدة قرب حدوده، فإن انسحاب القوات الأمريكية قد يزيد الضغط على الأردن لتأمين حدوده وتنسيق المراقبة مع دمشق وبغداد.
تأثير على العلاقات الدولية: الانسحاب قد يفسح المجال لمزيد من التفاوض الروسي-السوري-إيراني حول السيطرة على المناطق الحدودية، ويقلل من الدور الأمريكي المباشر في شرق سوريا.
التداعيات الاقتصادية والاجتماعية
انخفاض المساعدات الأمنية واللوجستية: انسحاب القوات الأجنبية قد يقلل #الدعم_العسكري والاقتصادي للمدن والمناطق القريبة من القاعدة.
إعادة الاستقرار المحلي: من جهة أخرى، سيطرة الحكومة قد توفر فرصة لإعادة فتح طرق النقل والتجارة في منطقة التنف الصحراوية، إذا تم تأمينها.
الرسائل الاستراتيجية
للطرف الأمريكي: الانسحاب قد يكون رسالة بأن الولايات المتحدة تقلص حضورها المباشر في مناطق النزاع، مع التركيز على مواقع استراتيجية أقل حساسية.
للطرف السوري والإقليمي: القرار يعكس قدرة دمشق على استعادة السيطرة على أراضٍ مهمة بعد سنوات من الوجود العسكري الأجنبي.




