
القلم الجريء
القلم الجريء الذي يتكلم عن الحق ، يخاف منه الكثير ،نتيجة البوح بأشياء ربما هي واقعية بل بالتأكيد والمؤكد واقعية ،وليست محملة بالكذب، والخداع ،نشوء القلم الجريء من التربية الصادقة التي تمثل النزاهة والشفافية في قول الحق ، الذي يعجز الكثيرون من الكُتّاب في التبرير من المواقف الصارمة التي تستدعي قول الحق بكل صدق وأمانة ، ولاسيما نحن في زمن لا نُريد الحق ان يغدو في ان يكون منبع يتنفس به كل إنسان .
ان القلم الجريء هو ذاك القلم الذي يثبت رجولة من يكتب به ،لا يخشى أهل الباطل أبدا” خوفه على سمعته هو بمثابة خوفه على وطنه من أشياء لم يكن لها المثيل إلا في الواقع ، اهات على زمن تم به الخداع .
في القلم الجريء سمة وهي محاربة الفساد بكل أنواعه من غير التطرق إلى فضح الفاسدين ، التي هي مبنية على أنواع منها فساد التكلم عن الآخرين ،وفساد تشويه سمعة الآخرين ،وفساد البحث وراء خصوصيات الآخرين ، هنا تجدر الإشارة بكل روحها المنبعثة من القلم الجريء ان لا حرية إلا بقول الحق، ولا فساد الا بمحاربة الفساد ،الذي قمت بذكر من سمات الفساد التي هي منتشرة بشكل واسع في المجتمع، وفي النهاية القلم الجريء هو القلم الذي يسطر أسطر الكرامة في قول الحق ، ولا يخشى الباطل أبدا” .


