
#سواليف
رصد المختبر الفلكي الشمسي الروسي توهجاً شمسياً قوياً من الفئة (X) صباح الاثنين 30 مارس، وهو الأقوى منذ فبراير الماضي.
وذكر التقرير أن التوهج هو الثاني بعد انبعاثات 28 مارس. وتشير البيانات إلى تحرك معظم سحابة البلازما الناتجة بعيداً عن الأرض، لكن أجزاءها الجانبية قد تصل إليها.
وحذر العلماء سابقاً من أن مثل هذه الانبعاثات قد تؤثر على مهمة “أرتيميس 2” المأهولة المخطط إطلاقها في أبريل القادم.
يُذكر أن التوهجات الشمسية، خاصة الفئة X الأقوى، يمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية تؤثر على شبكات الطاقة والاتصالات والملاحة على الأرض، وحتى على هجرة الكائنات الحية.




