العرس في الأردن والطخ في الفلبين

العرس في الأردن والطخ في الفلبين

مصطفى وهبي التل

الفلبين، التي لا تمر فوقها صواريخ ومسيرات في طريقها إلى الأراضي المحتلة، أعلنت حالة الطوارئ.

دول كثيرة بعيدة عن صفارات الإنذار والمعارك بدأت إجراءات لتخفيض استهلاك المحروقات ومراقبة الاستهلاك.

مقالات ذات صلة

دول كثيرة صرَّح المسؤولون والإعلام فيها بضرورة ترشيد الاستهلاك في ظل الحرب القائمة.

ماذا بالنسبة للأردن؟

أي رسائل تتصدر تصريحات المسؤولين والأبواق الإعلامية في الأردن اليوم؟

في الغالب رسالتان لا ثالث لهما:

شيطنة إيران أولاً.

المبالغ الخيالية التي تتحملها الدولة لتوليد الطاقة في ظل الوضع الحالي ثانياً.

لا أحد يتحدث عن إمكانية نفاد مخزون المحروقات في الأردن.

لا أحد يتحدث عن ضرورة ترشيد الاستهلاك حتى لا نصل إلى تلك المرحلة.

لا أحد يتحدث عن البدائل.

ما هي البدائل؟

قبل حوالي عشرين عامًا، نُشرت مقالة في صحيفة (العرب اليوم) حول ضرورة توفر بدائل للمحروقات في الأردن بعد أن تجاوز سعر برميل النفط 140 دولارًا وقتها وارتفعت أسعار المحروقات بشكل خيالي.

عشرون عامًا ونحن في مكاننا، بل أصبح الوضع أسوأ. على الأقل، قبل عشرين عامًا لم نكن أسرى لغاز قتلة الأطفال في فلسطين ولبنان.

عشرون عامًا، وجهات خارجية تتحكم بطاقة وكهرباء الوطن.

من يتحكم بالطاقة يتحكم بالمصير.

درس تعلمه الجميع إلا نحن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى