
#سواليف
أدلى عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى، بتصريحات جديدة حذّر فيها من تصاعد الانتهاكات بحق المسجد، معتبراً أن ما يجري يمثل “عدواناً مرفوضاً ومداناً”.
وأوضح صبري أن استعراض الأعلام على أسوار المسجد الأقصى ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله تندرج ضمن “مخطط تهويدي ممنهج”، يهدف إلى تغيير الوضع القائم في أحد أبرز المقدسات الإسلامية.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات، بحسب وصفه، ما كانت لتحدث لولا “الغطاء والدعم المباشر من حكومة الاحتلال الحالية”، لافتاً إلى أن بعض أعضائها يُعرفون بخطابهم التحريضي والداعي إلى هدم المسجد الأقصى.
كما حذّر من خطورة التصعيد المتواصل الذي تقوده جماعات متطرفة، مؤكداً أن ما يحدث يشكّل “تصعيداً خطيراً يستهدف قدسية دور العبادة ويمسّ بحرية العبادة بشكل صارخ”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات متزايدة تشهدها مدينة القدس، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأوضاع الدينية والسياسية في المنطقة.
