
#سواليف – خاص
حذّر الخبير في شؤون الطاقة عامر الشوبكي من تداعيات تصعيد إقليمي محتمل، داعياً دول المنطقة إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية منشآتها الحيوية، في ظل تزايد احتمالات تنفيذ إيران لتهديداتها.
وقال الشوبكي ، أنه على دول المنطقة، الاستعداد لما هو أخطر واتخاذ إجراءات وقائية عاجلة؛ بتوفير أقصى درجات الحماية لمصافي التكرير، ومحطات توليد الكهرباء، ومستودعات الوقود، وتعزيز أمن المخزونات الاستراتيجية باعتبارها خط الدفاع الأول في أي تصعيد وشيك، مع تزايد احتمالات تنفيذ إيران لتهديداتها!
وحذر من أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يتجاوز المواجهات التقليدية، ليشمل استهدافاً مباشراً للبنية التحتية للطاقة، ما يهدد بحدوث أزمات إقليمية سريعة في الكهرباء والوقود.
وأكد الشوبكي أن المرحلة المقبلة قد تكون “أخطر مما هو قائم حالياً”، مشدداً على ضرورة رفع جاهزية البنية التحتية للطاقة، لا سيما مصافي التكرير، ومحطات توليد الكهرباء، ومستودعات الوقود، باعتبارها أهدافاً محتملة في أي مواجهة.
وأوضح أن هذه المنشآت تمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول اقتصادياً وخدمياً، محذراً من أن استهدافها قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة، وانعكاسات مباشرة على حياة المواطنين والأسواق.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، انعكست بالفعل على أسواق الطاقة العالمية، حيث أشار الشوبكي في تصريحات سابقة إلى أن التهديدات المرتبطة بإيران تعد من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار النفط، مع احتمال تسجيل ارتفاعات كبيرة في حال توسّع الصراع.
كما لفت إلى أهمية تعزيز أمن المخزونات الاستراتيجية من النفط والغاز، وضمان توزيعها بشكل يقلل من المخاطر، إلى جانب تطوير خطط طوارئ بديلة لتأمين استمرار الإمدادات في حالات الطوارئ.




