
قال المتحدث باسم #الدفاع_المدني في قطاع #غزة محمود بصل إن #المنخفض_الجوي الحالي تسبب بأضرار جسيمة في أوضاع الإيواء المؤقت.
وأوضح بصل في بيان له اليوم السبت، أن آلاف #الخيام تضررت بشكل كامل، فيما تطاير عدد كبير منها، خاصة الخيام المقامة على شاطئ البحر نتيجة شدة وسرعة #الرياح.
وأشار إلى أن آلاف الخيام لا تزال مهددة بالتطاير في أي لحظة، في ظل استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة، وغياب أي وسائل تثبيت أو حماية.
وأضاف أن المواطنين الفلسطينيين يعيشون أوضاعًا كارثية داخل خيام ممزقة و #منازل_متصدعة، دون أدنى مقومات الأمان أو الكرامة الإنسانية.
ولفت إلى أن المواطنين اضطروا إلى نصب خيامهم على شاطئ البحر نتيجة انعدام المساحات داخل المدن بعد التدمير الواسع للأحياء السكنية وعدم توفر بدائل للإيواء.
وأشار إلى وجود آلاف المنازل الآيلة للسقوط، ما يشكّل خطرًا مباشرًا على حياة السكان، خصوصًا مع تشققات وانهيارات جزئية تزداد مع الأمطار والرياح.
وحذر بصل من أن كل منخفض جوي جديد يتحول إلى #كارثة_إنسانية حقيقية في ظل منع إدخال مواد البناء واستمرار تعطيل إعادة الإعمار.
وأكد أن ما يشهده قطاع غزة اليوم لا يرتقي إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويشكل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني.
وبين أن طواقم الدفاع المدني تعمل ضمن إمكانيات محدودة للغاية، وسط تزايد البلاغات عن مخاطر انهيارات وتطاير خيام وتسرب مياه الأمطار.
وحذر من أن استمرار هذا الواقع ينذر بكارثة إنسانية أوسع خلال الفترة القادمة، ما لم يتم التدخل العاجل وتوفير حلول إيواء آمنة وإدخال مواد البناء بشكل فوري.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.




