الحياة وتذمُر الناس / ابراهيم الحوري

الحياة وتذمُر الناس
ذهبتُ لشراء خيار، من إحدى محلات الخضروات، والفواكه، قمتُ بتوجيه سؤال لصاحب المحل ، لماذا لا تقوم بإحضار خيار من إحدى القرى، التي بها بيوت بلاستيكية، لأنه يحتل المرتبة الأولى، والجودة عالية ، واذ به يقول لي ، سعر الخيار الذي تود منهُ سعره غالي والناس، ما كله هواء، قلتُ لهُ قول الحمد لله، فالزمان الذي نحنُ بهِ من تطورات يختلف عن زمان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام، من ناحية يوجد الآن كهرباء، بينما أيام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام، لا يوجد كهرباء، والان يوجد وسائل نقل سواء باصات، أو سيارات، بينما زمان الرسول عليه افضل الصلاة و السلام، لا يوجد ذلك، وإلى التطورات من اتصالات، والخ……، بينما الاختلاف ما بين زماننا، وزمان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام، هو بركة الحياة أيام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، كانت أفضل من هذه البركة، بسبب شك الناس بالناس في هذا الوقت، وتلفيق التُهم الباطلة ، والوسواس القهري الذي متواجد في الناس ، من ناحية كُل شيء يتهيأ لهُ الإنسان، يكون صواب، وهو ما يتهيأ لهُ خطأ، والسبب أصبحنا نذهب لأداء صلاة الجمعة، و رمي الإتهام للآخرين بعد إنتهاء الصلاة، وحتى أصبح ذلك في المسجد مما يدل على قُرب علامات الساعة، أو ما نحنُ به هو دليل على علامات الساعة، والله أعلم في ذلك ، حتى أصبحنا نقوم بصلاة يوم الجمعة، وباقي الصلوات في البيت ، غطيني يا يُمه ، ااااااخ على زمن مُسلسل قرية أم الكروم، الذي كان به الطيبة، والاحترام، والفزعة، وقول الحق، غطيني يا يُمه، الناس بَطلت تعي أن هذه الحياة جميلة ولا داعِ في جعلها سوداوية ، بطلت الناس تقول الحمد لله، على هذه العيشة ، الحمد والشكر لله على نعمه وعلى هذه الحياة الجميلة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى