
#سواليف
أعرب الحاخام الأمريكي يسرائيل ديفيد وايز، المتحدث الرسمي باسم منظمة ناطوري كارتا، عن رفضه القاطع للتصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، والتي أشار فيها إلى أن السيطرة الإسرائيلية على مناطق واسعة من الشرق الأوسط يمكن أن تكون “أمرًا مقبولًا” استنادًا إلى تفسيرات توراتية.
في مقابلة بثّت عبر الإنترنت من نيويورك لبرنامج “المسائية”، قال وايز إن الديانة اليهودية الحقيقية لا تمنح الحق في إقامة دولة قبل مجيء “المسيح المنتظر”، مؤكدًا أن الصهيونية ليست جزءًا من العقيدة اليهودية وأن تأسيس دولة إسرائيل على أرض فلسطين ليس له أساس ديني.
وأضاف أن اليهود يمكنهم العيش بسلام واندماج مع الفلسطينيين كمواطنين متساوين، مؤكدًا أن الأرض الفلسطينية يجب أن تكون للفلسطينيين وأن الصهيونية وتفسيرات بعض المسؤولين الأميركيين التي تربط سياسة دولة إسرائيل بالنصوص الدينية “تخلق النزاعات وتستغل الدين كسلاح”.
وقال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، خلال مقابلة إعلامية، إنه يرى إمكان قبول سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة، اعتمادًا على تفسير توراتي، ما أثار ردود فعل عربية ودولية واسعة.
تواصلت الإدانة من عدة دول عربية وإسلامية، معتبرة أن هذه التصريحات انتهاك صارخ للقانون الدولي وسيادة الدول.
والحاخام يسرائيل ديفيد فايس هو متحدث باسم جماعة ناطوري كارتا، وهي حركة يهودية حريدية تعارض الصهيونية وتعتبر أن قيام دولة إسرائيل قبل مجيء “المسيح المنتظر” مخالف للعقيدة اليهودية التقليدية بحسب تفسيرها.




