
#سواليف
نقلت وسائل إعلام أمريكية أن الجيش الأميركي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران بدءاً من نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتسريبات إسرائيلية عن حالة تأهب قصوى وترقب لأسوأ السيناريوهات.
وناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جلسات مغلقة خيارات مؤيدة وأخرى معارضة للتحرك العسكري، ويواصل استطلاع آراء مستشاريه وحلفائه بشأن المسار الأنسب، فيما لم يُحسم القرار النهائي بعد، وفق (الجزيرة نت).
تعزيزات عسكرية واسعة
أفادت شبكة (إن بي سي نيوز) نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) تواصل إرسال تعزيزات كبيرة إلى الشرق الأوسط، تشمل سفناً حربية إضافية، وأنظمة دفاع جوي، وغواصات، استعداداً لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
ومن المتوقع وصول حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford وسفنها المرافقة إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، لتنضم إلى حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln ومجموعتها القتالية المنتشرة حالياً في الخليج.
كما نقلت (سي إن إن) أن القوات الجوية الأميركية بدأت نقل مقاتلات وطائرات تزويد بالوقود من قواعدها في بريطانيا إلى مواقع أقرب من الشرق الأوسط، في إطار إعادة تموضع عسكري احترازي.
بدورها، ذكرت (سي بي إس نيوز) أن كبار مسؤولي الأمن القومي أبلغوا ترمب بجاهزية الجيش لتنفيذ ضربات بحلول السبت، مع الإشارة إلى أن الجدول الزمني قد يمتد إلى ما بعد نهاية الأسبوع، وأن القرار السياسي لم يُتخذ بعد.
قوة نارية واستعدادات دفاعية
ونقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن مسؤول في البحرية الأميركية أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً 13 سفينة في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط لدعم أي عملية محتملة، فيما تحدثت “نيويورك تايمز” عن تعزيز القدرات الدفاعية الأميركية منذ تهديدات سابقة صدرت في كانون الثاني/ يناير.
وأشار مسؤول عسكري أميركي إلى أن الجيش أصبح قادراً على حماية قواته وحلفائه من أي رد إيراني محتمل، مؤكداً في الوقت ذاته أن نجاح أي عملية لتغيير القيادة الإيرانية يظل غير مضمون.
وفي السياق ذاته، نقل موقع (أكسيوس) عن أحد مستشاري الرئيس الأميركي وجود احتمال بنسبة 90% لحدوث عمل عسكري خلال الأسابيع المقبلة، وسط تحذيرات من بعض المقربين لترمب من الانزلاق إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط.




