
#سواليف
أغلقت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم السبت، أبواب المسجد الأقصى بشكل كامل، ومنعت إقامة الصلوات فيه، بما في ذلك صلاة التراويح، بحجة إعلان حالة الطوارئ على خلفية الحرب مع إيران.
وأفادت محافظة القدس، التابعة للسلطة الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين، وطردتهم من باحاته، قبل أن تدفع بتعزيزات عسكرية إلى محيطه.
كما أغلقت القوات مداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة، مانعة الدخول إليها باستثناء سكانها، بذريعة اندلاع الحرب واعتبارات أمنية.
يُذكر أن هذا الإغلاق جاء بعد يوم واحد فقط من أداء نحو 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الثانية من رمضان في رحاب الأقصى رغم القيود المشددة التي كانت مفروضة حينها.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أبلغت التجار في أسواق القدس بضرورة إغلاق محالهم التجارية، باستثناء محال المواد التموينية.
وأشار مركز معلومات وادي حلوة، إلى أن الاحتلال أغلق باب الأسباط بالسواتر الحديدية، ومنع الدخول إلى البلدة القديمة إلا لسكانها، في خطوة اعتُبرت تشديدًا غير مسبوق على الحركة في المدينة.
واعتبرت مصادر مقدسية أن إغلاق الأقصى في هذا التوقيت يمثل ذروة الاستفراد، ويكرّس وضع المسجد تحت “السيادة الإسرائيلية المزعومة”.
وفرض الاحتلال حالة الطوارئ في مختلف المناطق، بعد ساعات من اندلاع الحرب مع إيران، لتشمل تعطيل المدارس والمؤسسات والأعمال باستثناء الحيوية منها، مع تعليمات بعدم التجمهر والبقاء قرب الغرف المحصّنة والملاجئ.
يُشار إلى أن واشنطن وتل أبيب نفذتا ضربة مشتركة فجر اليوم السبت لأهداف إيرانية ضمن عملية عسكرية استهدفت مواقع وشخصيات كبيرة، وقد ردت إيران باستهداف “إسرائيل” وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية.




