
#سواليف
أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حزمة إجراءات مشددة تستهدف تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك، قبيل حلول شهر رمضان، وفرض واقع أمني جديد في المدينة.
وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حزمة إجراءات أمنية جديدة ومشدّدة تستهدف التحكم في وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفق ما أكّده مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي.
وأوضحت المصادر أن الخطة الأمنية التي صادقت عليها قيادة الاحتلال ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس تقضي بتحديد أعداد المصلين القادمين من الضفة الغربية لأداء صلاة الجمعة خلال أيام رمضان، بحيث لا يتجاوز عددهم 10 آلاف مصلٍ كحد أقصى، مع إمكانية رفع العدد إلى 12 ألفًا فقط بعد “تقييم أمني” وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي.
كما تشمل الإجراءات توسيع ساعات اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال الشهر الكريم. وأشارت التقارير إلى تزايد فترات دخول المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، في خطوة تثير توترًا واسعًا في القدس.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن تكثيف أمني شامل في القدس والضفة الغربية قبيل رمضان، حيث نشرت القوات الإسرائيلية حواجز وتدقيقات على مداخل المدينة القديمة، ومنعت عدداً من المصلين من الوصول إلى ساحات المسجد الأقصى خلال الجمعة الأخيرة قبل رمضان، ما دفع البعض إلى إقامة صلاتهم خارجه.
وتعكس هذه الخطوات تصعيدًا في سياسات الاحتلال تجاه الأقصى مع اقتراب الشهر الكريم، في ظل تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذه القيود على حرية العبادة والوصول للمسجد




