
#سواليف
تواصل السلطات الإسرائيلية لليوم العاشر على التوالي إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، بذريعة الأوضاع الأمنية، في وقت كثفت فيه قواتها انتشارها العسكري في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة في القدس، ومنعت الفلسطينيين من الوصول إلى باحاته.
وكانت “الشرطة الإسرائيلية” قد أغلقت المسجد الأقصى السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه، وذلك بعد ساعات من العدوان الواسع الذي شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران.
وفي السياق ذاته، أطلقت جماعات استيطانية تُعرف باسم منظمات الهيكل حملة ترويجية متصاعدة للدعوة إلى إدخال ما تسميه “قربان الفصح” إلى داخل المسجد الأقصى، مستغلة استمرار إغلاقه خلال شهر رمضان.
وتأتي هذه الدعوات في إطار مساعٍ لفرض تقديم ما يُعرف بـ”القربان الحيواني” خلال ما يسمى “عيد الفصح” اليهودي، والذي من المقرر أن يبدأ مطلع شهر نيسان/أبريل المقبل.




