
#سواليف
عن تبعات إعلان ترامب حصار مضيق هرمز، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”:
أفادت مصادر استخباراتية لوكالة أنباء “كان” بأن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تستعد لاستئناف الحرب ضد إيران. وأضافت المصادر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان يبدو هشًا للغاية.
ورغم عدم كونها طرفًا في المفاوضات، قدمت إسرائيل للولايات المتحدة قائمة بمطالب يجب على إيران تلبيتها، وهي: إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها، وتفكيك منشآتها النووية، وفصل القضية الإيرانية عن القضية اللبنانية. علمًا بأن إسرائيل لا تثق بإمكانية بتلبية هذه الشروط.
ويُعدّ استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان عقبة رئيسية أمام المفاوضات. وقد حاولت الولايات المتحدة إقناع إسرائيل بتقليص هجماتها على “حزب الله”، لكن من المستبعد أن تتمكن أمريكا من وقف النشاط العسكري لحليفتها في لبنان.
ويرى البعض أن ترامب كان بحاجة إلى التهدئة لتأمين ثغرة قانونية لمواصلة الحرب، فسلطة الرئيس الأمريكي في شنّ عمل عسكري بلا تفويض رسمي من الكونغرس محدودة بستين يومًا، وتنتهي هذه المهلة في 28 أبريل/نيسان الجاري. ويرى الخبراء أن وقف إطلاق النار منح ترامب مساحة أكبر للمناورة. وفي هذه الأثناء، يستمر وصول مزيد من القوات إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط. وبعد انتهاء المحادثات في باكستان، شارك ترامب مقالاً للصحفي جون سولومون على صفحته على موقع “تروث سوشيال” بعنوان: “ورقة ترامب الرابحة إذا لم تتنازل إيران: الحصار البحري”.




