
#سواليف
حذّرت مؤسسة “أمناء الأقصى” من تصاعد المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى، مؤكدة أن التصدي لها مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا واسعًا ووحدة في الموقف، إلى جانب تحرك جاد على مختلف المستويات.
وأوضحت المؤسسة، في بيان اليوم السبت، أن سلسلة الإجراءات والمخططات المتلاحقة التي تستهدف المسجد الأقصى بشكل مباشر تعكس واقعًا خطيرًا، يسعى من خلاله الاحتلال إلى استغلال الظروف والأحداث لفرض وقائع جديدة على الأرض داخل المسجد ومحيطه.
وحذرت من أن المسجد الأقصى بات يواجه خطرًا متزايدًا، مؤكدة أنه يقف في قلب المؤامرة، ودعت في الوقت ذاته الأمة الإسلامية إلى اليقظة والإدراك الكامل لحقيقة ما يجري، والعمل بمسؤولية لنصرة الأقصى والدفاع عنه.
كما شددت المؤسسة على أهمية دور الخطباء وأئمة المساجد في هذه المرحلة، داعية إياهم إلى توعية الناس بخطورة الأوضاع، ونقل حقيقة ما يتعرض له الأقصى إلى المصلين الذين يقصدون بيوت الله خلال شهر رمضان، الذي وصفته بأنه شهر الرباط والارتباط بالمساجد.
وفي السياق ذاته، طالبت المؤسسة منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست عقب حريق المسجد الأقصى 1969، إلى جانب الحكومات العربية والإسلامية، بتحمل مسؤولياتها التاريخية، وممارسة ضغط جاد وفوري على الاحتلال لإعادة فتح المسجد الأقصى ووقف جميع الإجراءات التي تستهدفه
وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، لليوم الثامن على التوالي.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى صباح السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، ومنعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه، بالتزامن مع فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من عدوان واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران.
ويوم أمس الجمعة، وهي الثالثة على التوالي، حُرم المصلون من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. ويشار إلى أن سلطات الاحتلال لم تتمكن من إغلاق المسجد الأقصى بقرار منها يوم الجمعة إلا خمس مرات منذ احتلال القدس عام 1967.




