أمن المقاومة ينشر تفاصيل تجنيد عميلة داخل مركز إيواء في غزة

#سواليف

كشفت منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، عن تفاصيل ما سُمح بنشره من اعترافات عميلة تعاونت مع مخابرات الاحتلال، ضمن ملف يحمل وسم “اعترافات عميل”.

ونقلت المنصة عن العميلة، التي أُطلق عليها الاسم المستعار “سعاد” لدواع أمنية، قولها: “استغلني الضابط لإسقاط أشخاص وجمع معلومات عنهم”.

وبحسب المعلومات التي نشرتها المنصة، أقرت العميلة بتجنيدها من قبل مخابرات الاحتلال في شهر شباط/فبراير 2024، أثناء وجودها في أحد مراكز الإيواء، حيث كُلفت باستدراج أشخاص محددين وتزويد الاحتلال بمعلومات تفصيلية عنهم.

وأضافت أن المهام الموكلة إليها شملت الدخول إلى خيام ومنازل بذريعة طلب المساعدة، لرصد المتواجدين فيها والتحقق من هوياتهم، إلى جانب نقل معدات فنية صغيرة الحجم، في إطار مخطط منظم لاستغلال الثغرات الأخلاقية واستهداف الجبهة الداخلية.

وأكدت منصة “الحارس” أن الاسم الوارد في التقرير هو اسم مستعار جرى استخدامه لأغراض أمنية بحتة، مشددة على أن نشر هذه التفاصيل يأتي في سياق التحذير من أساليب التجنيد والاستدراج التي تستهدف المجتمع خلال الظروف الإنسانية الصعبة.

وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى