ألبانيز ..بينما ينشغل العالم مرة أخرى بالحروب تقوم “إسرائيل” بتجويع غزة عمدًا

#سواليف

أدانت فرانشيسكا ألبانيز في كلمة علنية الهجمات الشخصية والمهنية التي تتعرض لها من بعض الحكومات الغربية، واصفة إياها بأنها “هجمات سامة” تستهدف تقويض استقلاليتها كخبيرة أممية في حقوق الإنسان، في ظل تصاعد الجدل حول مواقفها من الحرب في غزة وانتقاداتها لإسرائيل. الدول التي طالبت ببعضها باستقالتها تشمل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة، الأمر الذي اعتبرته ألبانيز محاولة لتقييد حرية التعبير والاستقلال المهني لخبراء الأمم المتحدة.

وجاء هذا التصريح بعد أن أثارت ألبانيز جدلاً واسعًا سابقًا عندما انتقدت السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، واعتبرتها سببًا في المعاناة الإنسانية هناك، وهو ما أثار ردود فعل قوية من بعض الدول والحكومات.

من جهة أخرى، أبدى خبراء أمميون — من بينهم ألبانيز — تحفظات حادة بشأن ما يُسمّى بـ “مجلس السلام” المعني بإعادة إعمار قطاع غزة، واعتبروه مناورة انتهازية غير شرعية إذا لم يُراعَ فيها حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مؤكدين أن عملية إعادة الإعمار والقرارات المتعلقة بمستقبل غزة يجب أن تكون بقيادة الفلسطينيين أنفسهم وضمن إطار القانون الدولي، وليس وفق مصالح دولية أو سياسية خارجية.

ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الأزمة الإنسانية في غزة تفاقمًا حادًا، مع استمرار عرقلة وصول المساعدات الأساسية ونزوح مئات الآلاف من السكان، وفق تقارير أممية وردود أفعال دولية متباينة تجاه الحلول المقترحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى