أردوغان: نتنياهو “الفرعون” يرفض إدخال “كرفانات” تركية إلى قطاع غزة

#سواليف

وصف الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان، رئيس وزراء #الاحتلال الإسرائلي، بنيامين #نتنياهو بـ” #الفرعون ” الذي لن يفلت من عواقب ما فعله في قطاع #غزة وعموم #فلسطين.

وأكد أردوغان في تصريحات صحفية، أن نتنياهو يرفض إدخال #البيوت_الجاهزة المصنعة في #تركيا إلى قطاع غزة.

وأوضح أن هذه المنازل التي تملكها تركيا يمكن أن تساهم في إنقاذ الفلسطينيين بغزة من العيش في تلك الخيام، معربا عن أسفه لعدم السماح بإدخالها.

وأضاف: “نحن نبذل كل ما في وسعنا، تخيّلوا أننا نريد إرسال منازل مسبقة الصنع لكنه (نتنياهو) لا يسمح بذلك”، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب موافقته، و”بسبب عدم سماحه بذلك لا نستطيع إرسال هذه المنازل”.

وقال: “نرى على شاشات التلفزة أحوال أولئك الأطفال الذين يعيشون في خيام لا تشبه الخيام، وسط الرياح والأمطار والطين، ولا بد أن آهاتهم لن تمر دون أن يُحاسب نتنياهو”.

وأشار إلى أن تركيا لم تترك غزة وحدها، ولم تترك فلسطين وحدها، ولن تتركهما بعد اليوم أيضا.

وتابع معلقا على فعالية نُظِّمت أمس الخميس في مدينة إسطنبول دعمًا لفلسطين: “هذا يدل على أن فلسطين ليست وحيدة، فلسطين هي في كل لحظة قطعة من قلوبنا، ولن تمر عدوانية إسرائيل دون عقاب”.

وأردف: “إننا في تركيا والعالم الإسلامي سنواصل بذل كل ما في وسعنا للوقوف إلى جانب فلسطين وغزة، ونمضي قدما بإذن الله في تعزيز وحدتنا وقوتنا المشتركة”.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى