أردني يتولى حماية الرئيس السوري أحمد الشرع

#سواليف

في تطور أمني لافت بعد صدور تقرير للأمم المتحدة أشار إلى إحباط خمسة محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري أحمد الشرع وعدداً من كبار مسؤولي حكومته خلال العام الماضي، أعلن مصدر سياسي مطلع عن إعادة هيكلة فرق الحماية الخاصة بالرئيس في العاصمة دمشق والمناطق الحيوية الأخرى.

وفي خطوة غير مسبوقة، أشارت المعلومات الصحفية إلى أن قيادة فرقة الحراسة الخاصة التي أُعيد تشكيلها “على نمط الحرس الجمهوري” قد فُوضت لقائد عسكري من أصول أردنية يُعرف بلقب “أبو حسين الأردني”، وذلك بهدف تعزيز جهاز الحماية وتطوير آليات الاستجابة للتهديدات الأمنية المحتملة.

وتتضمن الخطة الأمنية الجديدة إنشاء كتيبة حرس رئاسي متخصصة تتبع مباشرة لهيكل وزارة الدفاع السورية وتتكامل مع أجهزة الاستخبارات الخاصة، وقد أُفيد بأنها ستشرف على حماية الرئيس ومقرات عمله الرسمية وخاصة، إلى جانب نقاط استراتيجية في مدن مثل إدلب وحلب، في ظل ما توصّلت إليه أجهزة الدولة من معلومات عن مخاطر محتملة.

وتؤكد المصادر الصحفية أن هذه الكتيبة تعمل على رفع مستوى التدريب والتأهيل، وتطبيق تقنيات اتصال وتنسيق أسرع، وتحسين منظومة التمويه والحماية المتقدمة لتأمين الحماية الشخصية للرئيس الشرع، وسط مخاوف من استمرار استهداف التنظيمات المتشددة، لا سيما تنظيم داعش وفروعه.

حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجهات السورية أو بيانات معتمدة من الرئاسة أو وزارة الدفاع بشأن هوية “أبو حسين الأردني” أو تفاصيل منصبه ووظيفته داخل الجهاز الأمني، لكن المصادر الإعلامية تربطه بعدد من القيادات العسكرية المقربة من الشرع والداعمة لنهجه السياسي والأمني.

من هو أبو حسين الأردني؟

عبد الرحمن حسين الخطيب، المعروف باسمه الحركي “أبو حسين الأردني”، هو شخصية عسكرية أردنية الجنسية (من أصل فلسطيني) ظهرت ضمن التعيينات العسكرية في الجيش السوري الجديد، بحسب تقارير إعلامية موثوقة.

اسمه ورد في قائمة الترقيات العسكرية التي أعلنها الجيش السوري في نهاية عام 2024، حيث تمت ترقيته إلى رتبة عميد ضمن قيادة الجيش السوري، وقد تضمن البيان اسمه المدني مع لقبه الحركي.

التغطيات تشير إلى أنه كان من القيادات العسكرية التي ارتبطت تنظيمياً سابقاً بـ”هيئة تحرير الشام” (وهي الجماعة التي كان يقودها الشرع قبل أن يصبح رئيساً)، وارتقى داخل الهياكل القتالية حتى نال ثقة القيادة العليا في المرحلة الجديدة.

دوره في الهيكل العسكري السوري الجديد

وفق تقارير تحليلية أجنبية، تم تعيينه لقيادة تشكيل يشبه قوات الحرس الجمهوري / الحرس الرئاسي في الجيش السوري الجديد.
بعض التحليلات تشير إلى أن دوره يشمل قيادة قوة عسكرية مهمتها حماية المواقع الحيوية بما فيها العاصمة وبعض المناطق الأساسية، ما يشبه وظيفة حرس رئاسي في دول أخرى.
يظهر أن هذه القوة قد تضم عناصر محلية مع تعزيزات من مقاتلين ذوي خبرة، وتعمل تحت إشراف قيادات الجيش المركزي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى