ترى .. أين ذهب العشاق الجسورون ؟

* ترى .. أين ذهب #العشاق_الجسورون ؟

#محمد_طمليه

** أقصد ” بتشورين ” ، ضابط المدفعية الذي أحب من النظرة الأولى الفتاة الحسناء ” ابيلا ” فتعاقد مع أخيها المراهق النزق على مقايضتها بحصان ، وحين تمت الصفقة بنجاح ، وصارت ” ابيلا ” المغلوب على أمرها محبوسة في غرفة موصدة عند ” بتشورين ” .

حاول ” بتشورين ” أن يسترضيها ، ولكنها صدته ، ومنعته حتى من دخول الغرفة ، فقال لها : ” ومع ذلك ، ستبقين هنا ” ، وأضاف : ” لست شهمآ إلى الحد الذي يسمح لي بالإفراج عنك ” ، وشوهد ” بتشورين ” بعد ذلك ، وطوال أكثر من شهر ، راكعآ عند باب الغرفة ، يضرع إلى ” ابيلا ” بأن تشفق على صحته التي تدهورت. ولكن.. كان يلزم أن يمر وقت طويل قبل أن تقع ” ابيلا ” في حب هذا الضابط الذي أضاع هيبته العسكرية .

أين ذهب ” زوبار ” ، الغجري الذي أحب ” رادا ” وبكى من أجلها ، ثم صرعها بطعنة قوية في الصدر ، قائلآ : ” أريد أن أعرف مم صنع قلبك ” ، وقبل أن تموت ” رادا ” إبتسمت بحب وقالت : ” كنت أعرف أنك ستفعل ذلك ” .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى