أعداء الداخل ! / خالد عياصرة

أعداء الداخل !

عدوي «برا» حدودي معروف …. يمكن تميزه.

لكن المصيبة, في أعداء الداخل !

سهل تضلك, تحكي عن الولاء والوطنيات, وانت فاسد, مرتشي, تبيع الجمل والكلمات, والمقالات, والقرارات, بمغلفات سوداء, لتغطية, السهرات الحمراء, والكؤوس الفارغة, كما العقول. سهل جدا.

مقالات ذات صلة

كيف بدك الشعب يحترم واحد بيحكي عن الوطن, وضرورة مساندته في محنته, وهو فاسد, سارق, نصاب, أسهم, في إفقار الأردنيين.

كيف تقتنع, بكاتب أو صحفي أو اعلامي, وهو لا يكتب حرف إلا بتوجيه من جهاز أمني, أو مخابراتي, وكل شيء بثمنه, كيف لط أن تحترمه, وهو طول نهاره, يتمسح, بالحرامية, والفاسدين ويلهث وراء سهراتهم؟.

«برجع بقول»: لو تحن, علينا دائرة المخابرات الاردنية التي نجل ونحترم, وتكشف للشعب الأردني هؤلاء الأُجراء, وأسعارهم؛ لفضل الكثير منهم الاختباء بقية اعمارهم, جراء رائحتهم, أو قد يبيععون, خدماتهم لجهات اخرى. يا الله ما اكثرهم.

في يوم من الايام, وهذه القصة من صحيفة الانباط, نشبت, مشكل بين إحدى الصحفيات الشريفات, وهي ريمون رباح «الله يحميها» وبين صحفي كان يعتبر نفسه «مهم جداً».

ريمون لها اتصالات في الضفة الغربية, وعلاقات مع المسؤولين هناك. بعد أن أخطأ بحقها الصحفي المذكور, اخرجت ورقة من جيبها, وقالت له : هذا هو تاريخك…. تلون وجه الصحفي وبلع لسانه.

لقد كان أحد الذين يترددون, على أجهزة الأمن الإسرائيلي… اشتعلت المشكل بشكل كبير, لدرجة أن الصحفي, لم يقدر على رد الاتهامات. هو صديق حميم منذ سنوات لمحمد دحلان, اليوم زادت وتيرة التعامل.

فمن يتعامل مع «الامارات»؛ بالضرورة يتعامل مع محمد دحلان, ما يعني تبعيته للموساد, أتحدى البعض أن يكتب كلمة أو مقال عن دحلان في الصحف التي ينشرون بها.

طبعا دحلان مستثمر أموال الإمارات في الإعلام الإسرائيلي خذوا مثلا موقع المصدر الذي يبث من تل ابيب.

ما ينطبق على الامارات, ينطبق على قطر, والسعودية.

عيب يا شباب, تكذبوا على الشعب, من أجل الدولار والدرهم, والدينار, وعيب على «الزلم» يكون لها مئة وجه ولون.

اكره, الإرهاب وعصاباته, كما اكره, الفساد وعصاباته والإعلام وشلله ومرتشيه.

إن اردت, أن تنهي, جذور, الارهاب, لا بد أن تُنهي وتوقف قنوات التزويد المالي لهؤلاء.

محاربة الارهاب, يتوجب أن تسير جنباً إلى جنب مع محاربة الفساد, وزمره.

الوطنية والولاء لا تكونان بـ «الحكي», والتقرب من المسؤولين, بل بالفعل, لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصير الفاسد وطنيا, لا يمكن …

اعيدوا, الحسابات, من جديد, حتى نصدق أننا نسير في الاتجاه, الصحيح.

خلق الأصنام والرموز, لا يغطي على هؤلاء وافعالهم.

حمى الله الأردن وشعبه, من أعداء الداخل, قبل أعداء الخارج.

‫#‏خالدعياصرة‬

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى