
سواليف
كشفت صحيفة هت نيوز بلاد اليوم الجمعة، أن المحققين البلجيكيين لم يقوموا باستجواب صلاح عبد السلام منذ اعتقاله حياً مساء الجمعة الماضي 15 مارس (آذار)، وحتى هجمات بروكسل صباح الثلاثاء الماضي، إلا ساعة واحدة فقط، بحسب ما صرح به محامي الإرهابي صلاح عبد السلام، سفن ماري، لموقع بوليتيكو أوروبا الإخباري.
ووفقاً للموقع فإن المحققين البلجيكيين لم يطرحوا على عبد السلام، خلال الساعة الوحيدة التي قاموا فيها باستجوابه، سوى أسئلة حول هجمات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث لم يتخيلوا حدوث أية أعمال إرهابية جديدة، خاصة بعد مقتل محمد بلقايد في شقة فورست، واعتقال صلاح عبد السلام حياً برفقه أمين شكري.
ولفتت الصحيفة إلى أنه تم استجواب صلاح عبد السلام لساعة واحدة فقط في سجن بروغه شديد الحراسة، نظراً لحالته الصحية بعد إجراء عملية جراحية في ساقه، لاستخراج الرصاصة التي أصابته لحظه محاولته الفرار من مخبأه في حي مولنبيك مساء الجمعة الماضي.
ونقلت الصحيفة ما قاله أحد المصادر المطلعة على التحقيقات، “لم يكن لدى المحققين أية تصورات عن وقوع هجمات إرهابية جديدة، كل تفكيرهم كان في معرفة ملابسات هجمات باريس، والحصول من عبد السلام على المعلومات التي يملكها عن هذه الهجمات”.
ومن جهتها رفضت الشرطة الفدرالية التعليق على ما نشره موقع بوليتيكو أوروبا الإخباري.