
سواليف – احكام الدجاني
“الخلايا النائمة” مصطلح نخبوي يعرفه المتابعين والمهتمين، ذكره البعض وتم تداوله كثيرا في التقارير الصحافية الأخيرة، بعد عملية أربد الأمنية التي تمت يوم الثلاثاء الماضي.
المصطلح لم يكن معروفا في الشارع الاردني، الشعبي منه على الأغلب.
سواليف بدورها وجهت السؤال لأكثر من شخص في محاولة تعريفه الا انه كان غريبا عليهم، ومنهم مفكر وباحث في احدى الجامعات لتكون اجابته “والله ليس عندي فكرة ومن يعرف؟ ليس ثمة فيما هو منشور شيء مفيد للمصطلح” وحال المفكر حال الكثير.
في سؤال سواليف لمصدر “سلفي” اجاب: ان مصطلح “الخلايا النائمة” أطلقته الاجهزة الامنية على كل اسلامي يتم اعتقاله وبحوزته سلاح ولم ينفذ عمل.
وتعريفه بحسب المصدر نفسه: هنالك مجموعات قد تكون اعدادها ليست كبيرة، تجهز نفسها لحين الوقت المناسب، كأن يكونوا مناصرين لاتجاه معين وينتظروا دخولهم الحدود او ما شابه ذلك فيقوموا بمناصرتهم من الداخل.
اما المحامي رامي فأجاب: هي مجموعات مسلحة لها اجندات معينة تنتظر لحظة معينة للفعل الارهابي.
التعامل مع الخلايا يحتاج جهد استخباري ووعي مجتمعي، ووعي المواطن وحسه الأمني هو خط دفاع يلعب دورا هاما في أمن البلد واستقراره.
