وداعا مونيك باروني/ عبدالرحيم العرجان

مع فجر الخميس ودعتنا الفنانة التشكيلية مونيك باروني ام الفنانيين وسيدة صالون الخريف، رفيقة ميرو وبيكاسو ورينوار وهنري ماتيس، من مبدعين الحداثة والرئيسة الفخرية لصالون الخريف اقدم المهرجانات الفنية الذي تاسسي عام 1903، الذي كان منبراً لفن الحداثة وغدا حلم لكل مبدع لغاية اليوم.
مونيك الفنانة الانسانة التي اخذت بيد الكثير من المبدعين العرب وعملت جاهدة مع الناقد نويل كوريه رئيس مجلس ادارة صالون الخريف والفنان التشكيلي عبدالرزاق عكاشة ليكون مساحة للفن العربي ضمن اروقته وكان لمصر جناح الشرف فية، عملت باروني معهم على تاسيس بينالي الثقافة والفنون الدولي في القاهرة، وشاركت في عدد من ورش عملة وحوارياته واحتفت بها المملكة العربية السعودية برياض وجدة.
وكانت من ضيوف الشرف والمشاركين في ملتقى شرم الشيخ الدولي السادس مع انها مصابة بشلل الرعاش الا انها اصرت ان تنجز لوحتين كبقية المشاركين لا وبل كانت لا تتوانى ان ترشدهم بكل تواضع وكيفية التفكير الفني خصوصا بحواراتها معهم ورئينا كيف تولد اللوحه بين يديها، فقد كانت لا تنسلخ عنها وتندمج بكل معانيها في العمل حتى تشاهد ابداع قل نظيرة.
كانت الام والجده للفنان التشكيلي عبدالرزاق عكاشه حتى اصدرت كتابها الاخير تحت عنوان من ماتيس الى عكاشة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى