سلمية التظاهرات … هل هي خطأ ؟؟؟ / يوسف عمرات

الأخوة المتظاهرين المعترضين على االسلمية
و الآخرون الذين يحرضوننا على العنف لأسباب انا شخصيا اشكك بها إلا مارحم ربي

اقول
اسالوا أنفسكم
مالذي يغيظ الحكومة في سلميتنا
و ما الذي يغيظها في تظاهراتنا
ناس تجي تهوس و تهتف و تغني و تروح
أليست هذه الصورة العامة؟
لماذا تسعى الحكومة لايقاعنا في العنف و دس البعض بيننا لإثارة العنف و استفزازنا بالغازات و القنابل الصوتية لتكوين ردة فعل عنيفة لدى المتظاهرين
مالذي يقلقهم
لماذا لا يتركوننا نتظاهر و نعود بسلام إلى بيوتنا مستردينا اموالنا؟ !!!

الحقيقة
اولا … سلمية التظاهرات هي الحزام الحقيقي الذي يحمي و يضمن استمرارية التظاهرات
صدقوا بالله لو ظهر اي نوع من أنواع العنف و خصوصا المسلح من المتظاهرين لكان هذا مبررا دستوريا و قانونيا و دوليا لضرب التظاهرات و سحقها نهائيا و نعود إلى فترة الصمت القاتل … و كان لم نفعل شيئا بل و أسوأ

ثانيا
ولدت التظاهرات نسبة وعي عالية لدى المجتمع البتراوي بأنه يمتلك الإرادة و القدرة على رفض الظلم بل و تغييره
و خصوصا عملية تظاهرات ومطالبات السلمية
إثارة إلى كشف الفساد و استعداد الحكومة لاستخدام العنف ضد أي إنسان يقف بوجهها

مقالات ذات صلة

ثالثا
التظاهرات بسلميتها استطاعت إيصال صوتنا إلى العالم و لابد من الاستمرار حتى تكوين رأي عالمي واضح معنا يؤيدنا و يكون معنا فعلا لحظة التغيير .. تلك اللحظة الحاسمة التي ستجبر السياسيين على الاستجابة لإرادة الشعب البتراوي
لأن الواقع يقول إن البتراء لا تحكمها أحزاب و كتل و انما تتحكم فيها وضعها دول

استمروا بسلميتكم
ركزوا على مواقع التواصل الاجتماعي و الخبري
حركوا البتراويه في الخارج للخروج معنا و إيصال صوتنا و صورتنا السلمية و مطالبنا
تواصلوا مع المنظمات الدولية
و خلوا عينكم بعين الله .. و امضوا

#سلميتنا_طريق_نجاحنا
#يوسف العمرات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى