
{ غصة الروح }
* مقطع من رواية مواسم الجنون واليقظة
– 1 –
من أحوال المعركة الأخيرة…
في معركتي الأخيرة:
كنتِ ،
لم تأتي..
لم تأتي في بعض فواصل بعثرات النهر،
آه لو كنت تأتين..
ما لزمتني الأخيرة..
ّ
ّ
لكنت أجمل القصائد..
أو بعض حكايات :
أرويها…
دعيني سيدتي
وفكي قيدي
اطلقيني في السحاب
أو وراء الغمام
فالحرية خبز المحرومين
اجعليني مجرد سحابة
مرت في حر صيف
وأظلت اهداب عينيك
وتركتني خلف الستائر
وأملا
دغدغ مشاعرك
تبخر مع الفجر
وضاع من ضاع
في ارتعاشة
فراشة
في قلب الزحام
– 2 –
وسوسة عشق
ٌقالت من أنت …؟!
يعجُ بك مكاني…؟!!
قلت : خضراءُ أنتِِ …
في قحط العمر
وغيثٌ في جدبِ
جنونِ صحرائي،
قد أكتب وسوستي،
توبةً لخطيئتي الأولى،
يا سرَّ الله في سمائي…!!
– 3 –
طريق مطر
ربمــا …
ثم
بكــــت…
في عالم التجلي
والجســــد في روحك راقد
وروحك
والوجد كــمــا الأشلاء منهم :
ّ
ّ
ّ
وكــــلٌ
راقــــد
قالت :
“أصابني مسّ من السماء ..
حينما لاحقت المطر ..”
حينما ..كان غيمك بلا مطر….!!
ومساؤك
كما الزوايا
جدبه بارد…!!
– 4 –
غير أنني في كفيك
قرأت رائحة الحنين
وما نبض من لغة
شردها البحث
في مستحيل اللغة
وإمكان التجلي
في الظل
للظل
عندما يعانق الغمام
أولَّ الهواء
وآخر المطر
ذلك الخيط النحيل الطائر في طبق الورق
خيط بكف ذاك الصبي
الذي لم يك يدرك بعد معنى الطيران
صار يبحر في القيعان
وكنتِ تضحكين منه عندما يغلبه طبق الورق
ونغني
( طيري يا طيارة طيري يا ورق و…)
أما اليوم فلا نبكي إلا :
الوطن
والروح غربها سوء المطر…!!
– 5 –
يا أنت !!
رأيت فيك :
الحاسة السابعة
وقوارب نجاة
تحت الجسر
قبالة مصب النهر
وكان من يرفده سبارتكوس يحمل في تعويذة الفصل القادم سفر الانبعاث ..
غربه الحلم وكسر القيد في لف الوعد
على مخيط شرنقة التشرنق
عبر مسافة الوهج:
فأدماه وجع الليالي الساكنات جدار اللحاء كي لا يجرح..
وتجلى النور في رفع الجثة لعل
وأطلق الناي الحزين هديل سيمفونية الخلد:
/عندما التف الحبل على عنق لا يعانق غير وهج حمرة الغياب والتوحد في سر سرمدي يفصح إطلاق تلك الروح/
وسرى دبيب دواب الأرض الصغرى في مهج العابرين من نور قناديل عتمة حيث وجع ……………..أنا,,,,,,,,,,,,,,,وهو التقينا في برزخ كلمة نزعت من رحم لغة سكنت هنا…!!
– 6 –
لا نجاة…
لا نجاة..
لا نجاة..!!
امسك عليك ظلك
لا تثق خيوطا لسعت وهج المرآة
فالظلُ للظلِ ظلُ ورقِ الشجر
وبقايا صلاة..!!
– 7 –
هل انتهت المعركة…؟!
/
/


