
الأزمة المرورية واشعة الشمس
في الكثير من المرات ، ترى أن هناك أزمة مرورية خانقة ، التي تؤثر بدورها سلبا” ،على الحالة النفسية لدى سائق المركبة ، من ناحية الازدحام المروري ،وبالأخص عندما تكون هذه الظاهرة في وقت الظهيرة ، والتي يتبعُها الشمس الحارقة ، فهنا تصبح الإضرار نفسيه ،لدى سائقي المركبات ،من ناحية التذمُر الكبير الذي يحتويه كل سائق ، اي طابع شخصية السائق ، فمنهم الذي يحمل الطابع العصبي، ومنهم الهادئ، ومنهم ما بين العصبي، والهادى .
عندما تكون الأزمة المرورية الخانقة مصطحبة بأشعة الشمس ،هنا نقف ان هذه الظاهرة، هي المشكلة الكبرى التي تقُود إلى الكثير من المشاكل ، وبدورها ممكن ان تؤدي إلى مشادات كلامية ،وهذه بحد ذاتها سوفَ تعمل على ارتكاب، ممكن إلى إصابات، أو جرائم , فما علينا ان إلا تجنُب هذه الظاهرة المزعجة، والتي أصبحت مزعجة، نتيجة يوما” بعد يوم ، يزداد عدد المركبات، وهذه بحد ذاتها هي الكارثة الحقيقية ، المرتبطة بشكل قطعي ،بالعلاقة الطردية ، فكلما ازداد عدد المركبات ،كلما ازداد حجم الازدحام المروري ، فهنا يصبح مسمى الأزمة المرورية الخانقة .


