
رسالة ورجاء,
الى كل الأرادنة الأكارم, أصحاب الفكر والحكمة والصفات الطيبة والأخلاق الحميدة, من القلب, ارجوكم أن لا تنساقوا خلف اي منشور من أشقاء لنا في الخليج, أزعجهم أسلوب الشيخ أحمد هليل بالحديث معهم في خطبة الجمعة امس, وربما بادروا الى ردود منفعلة او خارجة عن السياق وروح الأخوة والعلاقات الأردنية العربية المحترمة.
ان اي سجال متعجل وعاطفي في هذا الإتجاه, لا يخدم الموضوع ولا يصل الى تفاهم, علما بأن الخطأ وكما نعرف جميعا كان من (هليلنا) نحن, وليس خليجيا. ومن حكم بماله ما ظلم.
الأردن بلد ودولة مستقلة ذات سيادة, وقد بلغ سن الرشد من عقود, وليس مطلوبا من أحد, حتى ولا الأشقاء, ان يصرفوا علينا ويعولوا فاسدينا الى ما لا نهاية.
والأولى أن نوجه اهتمامنا وغضبنا على الفساد والفاسدين ونحاول ارسالهم الى القضاء, واسترجاع ما نهبوا من خيرات الوطن ومقدراته, حتى وصلنا الى دموع هليل ورسائله العقيمة.
حماكم الله ووفقكم لخدمة الأردن الغالي
أخوكم,
جمال الدويري



