
صفقة القرن .. سيفشلها المواطن الاردني
لن يخذل الله شعب الاردن الصامد الصابر وستكون له الكلمة الفصل في ما احيك ضده ويحاك وهذه
بشرى من الله عز وجل للصابرين فكيف بمن صبر على ظلم الاب والاخ والجار الجنب والجار
بالجنب وبادل كره الجميع بمحبة ستكتب عنها الاجيال القادمة عندما تتحرر العقول وتنفتح القلوب.
لقد وقف هذا الشعب في وجه كل مؤامرة حيكت ضد الامة وقال كلمته مرشدا ان القضية
الفلسطينية هي قضية “الاردن وفلسطين” معا وان ما نشهده من فصل هو لتقسيم اللقمة وتسهيل
عملية البلع .
منذ عقدين من الزمن والمواطن الاردني يصيح بان هناك تصفية للقضية الفلسطينية وسيكون ذلك
على حساب الارض الاردنية والشعب الاردني وقد جوبه الشعب الاردني في حينه من اربعة محاور
خدمة للمشروع الصهيوني وهي :ـ
– كل اردني يتحدث عن الوطن البديل فهو عدو لقيادة هذا البلد وقد انيطت هذه المهمة بالمنافقين
اصحاب الاقلام المأجورة .
– كل اردني يتحدث عن الوطن البديل هو عنصري وبدأت نفس الاقلام تطلق احبارها السامة نحو
ابناء الاردن الشرفاء الذين قدموا لكل قضايا الامة ما لم يقدمه شعب عربي ودم الاردني مقدم على
المال دائما .
– انشاء مراكز دراسات ممولة من الخارج يديرها شخوص اختيروا بعناية للقيام بالدور المطلوب
منهم ولن نخوض في التفاصيل .
– انشاء محطات واذاعات وصناعة اعلاميين جهلاء يهرفون بما لا يعرفون لا يخفون عن احد
سيرتهم الشخصية المديح والكذب والنفاق.
في الجانب الاخر كان المواطن يتعرض للافقار والملاحقة لالحاق الاذى الشخصي والمعنوي به
لتجهيزه لقبول المخطط القادم وطمأنته ان حقوقه مصونه ولا زالت هذه السياسة قائمة رغم
الاخطار المحيطة والحاجة لجهد المواطن وحسن المواطنة .
ان صفقة القرن ان فرضت فلا نجاة منها الا بعودة القيادات الى حضن شعوبها ومن عاد لحضن
الشعب واجه عدوه عزيزا منيعا والا فان مزبلة التاريخ واسعة والذاكرة تعج بالاسماء .
.

